الإمام علي ومواصفات الحكومة
الشيخ حسين الراضي - 27 / 1 / 2012م - 5:20 ص
اقرأ أيضاً

3 / 3 / 1433هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين .

من كتاب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كتبه للأشتر النخعي، لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر، وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن:

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ، فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ، حِينَ وَلَّاهُ مِصْرَ: جِبَايَةَ خَرَاجِهَا، وَجِهَادَ عَدُوِّهَا، وَاسْتِصْلَاحَ أَهْلِهَا، وَعِمَارَةَ بِلَادِهَا.

أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَإِيْثَارِ طَاعَتِهِ، وَاتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ: مِنْ فَرَائِضِهِ وَسُنَنِهِ، الَّتِي لَا يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلَّا بِاتِّبَاعِهَا، وَلَا يَشْقَى إِلَّا مَعَ جُحُودِهَا وَإِضَاعَتِهَا، وَأَنْ يَنْصُرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِقَلْبِهِ وَيَدِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِنَّهُ، جَلَّ اسْمُهُ، قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ نَصَرَهُ، وَإِعْزَازِ مَنْ أَعَزَّهُ ).

بسبب التخلف الذي لحق بالمسلمين جراء تقاعسهم الفكري والاجتماعي طيلة قرون من الزمن حصلت هجمة كبيرة على الإسلام من قبل الاستكبار العالمي في مختلف المجالات الاقتصادية والإدارية والسياسية؛ ومنها التساؤل: هل للإسلام نظرية في الحكومة وإدارة شؤون البلاد والسياسة أم لا ؟

وعند الجواب بنعم وأن الإسلام مارس مثل هذه الحالة عملياً وحَكَمَ المسلمين لفترات طويلة في حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وفترات محدودة بعد رحيله إلى الرفيق الأعلى بالرغم من الهزات التي صاحبت تلك الحقبة الزمنية من تاريخ صدر الإسلام ثم أعقبت تلك الخلافات بينهم كما ويمكن التنظير لذلك من التراث الإسلامي، وبعد ذلك يطرح سؤال آخر: هل يجب أن يكون للدين نظرية في الحكومة والسياسة حتى يكون للإسلام تلك النظرية ويقدمها للمجتمع الإنساني؟

قبل الجواب على هذا السؤال نذكر أن هذا السؤال طرح من قَبْلِ عشرات السنين عندما ابتدأ الوعي والصحوة الإسلامية في كثير من البلاد الإسلامية؟

وأجاب العلماء عن ذلك بقولهم: (ديانتنا عين سياستنا ، وسياستنا عين ديننا) 

الإسلام وشؤون الحياة:

فإن الدين الإسلامي هو دين ودولة واقتصاد وثقافة واجتماع وكل شؤون الحياة تنضوي تحت حاكمية الإسلام والقاعدة المعروفة لدى المسلمين (ما من واقعة إلا ولله فيها حكم).

وقد كتب أستاذنا الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره في آخر عمره الشريف سلسلة بعنوان (الإسلام يقود الحياة) تحدث فيها عن لمحة عن دستور الجمهورية الإسلامية ووضع لُبْنَاتٍ عن نظام الحكم والإدارة، وفي الحلقة الثانية : عن صورة كلية لاقتصاد المجتمع الإسلامي، وفي الحلقة الثالثة : تفاصيل ما في الحلقة الثانية، وفي الحلقة الرابعة : تحدث عن دور الإنسان والأمة في الحياة السياسية، وفي الحلقة الخامسة : حاول أن يبين منابع القدر السياسية للدولة الإسلامية قيادة وشعباً والثقة بالنفس، وفي الحلقة السادسة : تحدث عن المعالم الرئيسية للبنك الإسلامي .

ماهية النظرية السياسية في الإسلام :

بعد أن تقدم أن الإسلام شامل لشؤون الحياة كلها وأن له نظرية في الحكومة والسياسة والاقتصاد والاجتماع والأخلاق وبقية شؤون الإنسان ومن أهمها الحكومة يطرح تساؤل عن ماهية تلك النظرية هل هي نظرية إبداعية تأسيسية لم يسبق بها ؟ أم أنها نظرية تقليدية إمضائية كانت موجودة ثم أمضاها الإسلام ؟

من المعروف فقهياً أن الإسلام عندما جاء أقر كثيراً من العقود العرفية العقلائية التي قامت سيرة العقلاء عليها كالبيع والشراء والإيجار؟ فالعقلاء تبانوا وتوافقوا على البيع والشراء والإيجار والتأمين وهي من اختراعاتهم فهل نظرة الإسلام للحكومة والسياسة من هذا القبيل؟

أم له نظرية تأسيسية مستقلة مبنية على مبادئ قد تختلف عن الآخرين ؟

الواقع أن الإسلام عندما جاء لم يعتمد النظرية السائدة في المجتمع وإنما ابتكر نظرية أخرى للحكومة والسياسة وإدارة المجتمع عن النظريات السائدة قديما وحديثاً ولم تكن نظرته مجرد إقرار لما كان موجوداً .

النظريات المتعددة للحكومات :

يعرف أهل الاختصاص والمطلعون على فلسفة السياسة أنواع الحكومات والنظريات المتعددة فمنها:

1- ما تسمى بـ (الثيوقراطية) وتعني الحكومة الإلهية. وهذه النظرية طرحت في أوروبا في القرون الوسطى من قبل الكنيسة – وخاصة الكنيسة الكاثوليكية – والتي تزعم أنها تحكم نيابة عن الله . وتسمى هذه الحكومة بالحكومة الثيوقراطية .

وأهل هذا الاتجاه يرون أن الله وفّر للكنيسة هذا الحق لأن تحكم الناس كما تشاء.

2- وفي مقابل ذلك يوجد اتجاه مسيحي يرى أن الدين لا علاقة له بشؤون الحياة وإنما حدوده هي علاقة الفرد بربه في العبادة وهؤلاء يرون فصل الدين عن السياسة .

الدين في الغرب :

بعد الثورة الفرنسية انفصل الدين عن الكنيسة وأصبح الدين يختص بعلاقة الفرد مع الله.

فعندما يقال أن الإسلام له نظريته في الحكومة وأن الحكومة إلهية فهل يعني هي نظرية (الحكومة الثيوقراطية) التي كانت سائدة في الكنيسة ؟

وهل أن الله فوض الحاكم سواء أكان باسم الولي الفقيه، أو الملك ، أو رئيس جمهورية ، ليسن القوانين ويطبقها على الناس ويحكم بما يشاء وكيف يشاء ويجب على الناس أن يسمعوا ويطيعوا له بدون مساءلة وبدون نقاش ويكون بمنزلة الرب سبحانه ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ؟؟ أو أن الأمر ليس كذلك ؟

هذا سؤال مهم جداً وقد طرح على مختلف المستويات العلمية والثقافية والأكاديمية والسياسية والإجابة عنه تحتاج إلى أبحاث معمقة من أهل الاختصاص .

ولكن نقول: الجواب بصورة مختصرة أن الحكومة الإلهية التي نؤمن بها تختلف عن الحكومة الثيقوراطية الكنيسية بُعْدَ ما بين السماء إلى الأرض وأن طبيعتها ومبادئها تختلف عن ذلك كلياً .

الحكومات الحالية :

المنظرون والسياسيون يقسمون الحكومات الحالية إلى قسمين :

1- الحكومة الدكتاتورية .

2- الحكومة الديمقراطية .

وكل واحدة من هاتين الحكومتين تضم أنواعاً من الحكومات بناء للنظرة التي تبتني عليها مبادئ وثقافات تلك النظرية.

والخلاصة : تقسم الحكومة إلى شكلين :

الشكل الأول: الحكومة التي تقوم على تصرف الحاكم كما يحلو له في جميع القوانين والنظم فيصدر ما يشاء وكيف ما يشاء ويستعمل شتى أساليب القوة والإكراه على إرغام الناس للاستجابة له وعلى طاعته ، وتتخذ أساليب الكذب والدعاية والسياسية والاستعانة بالقوى الخارجية لتلميع صورته .

الشكل الثاني: الحكومة المسماة بالديمقراطية التي تقوم على انتخاب الشعب للحاكم وينصبه نيابة عنه والحاكم ملزم بتنفيذ إرادة الشعب ومشروعية الحاكم تنشأ من إرادة الشعب حيث يكون ممثلا له.

فهل نظرية الإسلام هي من الشكل الأول الديكتاتوري أو من الشكل الثاني الديمقراطي ؟ أولا هذا ولا ذاك بل هي نوع ثالث ؟ هذا ما يجيب عليه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في عهده لمالك الأشتر وتجربته الرائدة وبقية المصادر الإسلامية من الكتاب والسنة  .

الخطبة الثانية

في خلال هذا الأسبوع تمر عدة مناسبات وأحداث سياسية عديدة منها:

1- مبيت الإمام علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله عند الهجرة ونزول قوله تعالى : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ [1]

روى الحاكم النيسابوري بسنده عن بن عباس رضي الله عنهما قال شرى علي نفسه ولبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ألبسه بردة وكانت قريش تريد أن تقتل النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يرمون عليا ويرونه النبي صلى الله عليه وسلم وقد لبس بردة وجعل علي رضي الله عنه يتضور فإذا هو علي فقالوا إنك للئيم إنك لتتضور وكان صاحبك لا يتضور ولقد استنكرناه منك

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن أبي عوانة بزيادة ألفاظ [2]

وروى الحاكم أيضا بسنده عن علي بن الحسين قال إن أول من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله علي بن أبي طالب وقال علي عند مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر

وقيت بنفسي خير من وطىء الحصا    ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر  [3]

وأخرج هذه الحادثة ابن الجزري بصورة مفصلة في كتابه (أسد الغابة في ترجمة الصحابة) في ترجمته لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

وهنا في هذه الحادثة ينبغي أن نشير إلى بعض التصرفات التي تدل على الشحن الطائفي والمذهبي حتى ولو كان على حساب الأمانة العلمية والدين والأخلاق وتشويه سمعة شخصية كبيرة من الصاحبة نذرت نفسها لخدمة الإسلام والمسلمين منذ نعومة أظفارها .

جناية على الإسلام

في أًسد الغابة لابن الأثير الجزري الشافعي ج 4 ص 25 ط المطبعة الوهبية بمصر ذكر الحديث صحيحا؛ ثم قامت المكتبة الإسلامية لصاحبها الحاج رياض الشيخ بتصوير (أًسد الغابة) بالأوفست وحَرّفَ صاحبها هذا الحديث مع الأسف الشديد وجنى على الله وعلى رسوله وعلى الإسلام وعلى التاريخ والأمانة العلمية جناية كبرى يندى لها جبين الإنسانية فأبدل كلمة (بات على فراشه) التي وردت في الحديث وفي أصل الكتاب المصور عليه وبقية المصادر الحديثية إلى كلمة يخجل منها الحيوان فضلا عن الإنسان ونحن ننقلها كما هي وناقل الكفر ليس بكافر ليطلع عليها الكاتب والمحقق والمنصف (بال على فراشه) إنها كلمة تقشعر لها الجلود وتعصر القلوب ألما وتدميها دماً أيقال للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) سيد الوصيين وإمام المتقين ويعسوب الدين ونفس رسول رب العالمين وقائد الغر المحجلين وولي الله الأعظم أنه بال على فراش رسول الله؟؟!!. ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) سورة الكهف. كل ذلك يريدون به تسقيط وإهانة أكبر شخصية بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) سورة التوبة . ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) سورة الصف .

2- في 3 ربيع الأول رمي الحصين بن نمير الكعبة في فتنة ابن الزبير عام 64 هـ ففي السنة الثالثة من خلافة يزيد بعد جريمة قتل الإمام الحسين عليه السلام على يدي يزيد بن معاوية أمر مسلم بن عقبة المعروف بمسرف بن عقبة فبعد هتك حرمة المدينة وقتل الجم الغفير من أهلها توجه إلى مكة المكرمة للقضاء على عبد الله بن الزبير ولكنه مرض في طريقه فأمر على الجيش الحصين بن نمير السكوني لأن يضرب الكعبة بالمنجنيق حتى يضطر ابن الزبير إلى الخروج وبالفعل ضرب الكعبة المشرفة حتى أحرق ستائرها وهدم بعض بنيانها [4].

3- وفي الوضع السياسي :

الجامعة العربية لم تكن عند مطالبها فبعد أن أصرت على إرسال مراقبين من قبلها إلى سوريا لتقصي الحقائق وعمل برتوكول وحصل جذب ورد بينها وبين الحكومة السورية وبعد ذلك رضخت الأخيرة لمطالب الجامعة وبعد شهر من عمل المراقبين وتقديم رئيس البعثة تقريره للجامعة وعمل مؤتمراً صحفياً اعترف بوجود مسلحين من المعارضة وأنها غارت على المدنيين والعسكريين والدوائر الرسمية وقتلت منهم عدداً وردت عليها الحكومة وحيث أن التقرير لم يأتِ على رغبة الدول العربية والنتائج لم تعجب بعض الدول العربية سعوا أن يحولوا الأزمة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حتى يدولها .

مع الأسف الشديد إن الجامعة العربية تنظر بعين إلى سوريا وإلى اليمن والبحرين بعين أخرى وتكيل بمكيالين فها هو الشعب البحريني يتساقط الشهداء منه الواحد تلو الآخر بالدهس تارة وبالغازات أخرى ويعتدى على حرائره مرة ثالثة ولم تحرك الجامعة العربية شيئاً .

والوضع في اليمن أسوأ من ذلك .

أما عدالة الولايات المتحدة الأمريكية فتتمثل في محاكمة الجندي الأمريكي الذي قتل مجموعة من العراقيين في الحديثة حكمت عليه المحكمة العادلة بالسجن لمدة 3 أشهر مع وقف التنفيذ.

وهكذا تتوج أعمالها بإعلانها من أن علاقتها مع إسرائيل تتوطد أكثر فأكثر وتريد أن تجر الفلسطينيين إلى مذلة المفواضات وتجر العرب إلى تطبيع العلاقات في نفس الوقت مع الكيان الصهيوني ، وها هو الكيان الصهيوني يعتقل الدكتور أدويك رئيس مجلس الشعب .

إنها مهزلة في مهزلة يراد بها الضحك على الشعوب والاستهزاء بهم .

[1] نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حين بات على فراش النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند الهجرة .
راجع ذلك في : شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 ص 96 ح 133 و 134 و 135 و 136 و 137 و 139 و 140 و 141 و 142 ، كفاية الطالب للكنجي الشافعي . ص 239 ط الحيدرية وص 114 ط الغري ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي المكي ص 31 ط الحيدرية وص 33 ط آخر وج 1 ص 295 بتحقيق الشيخ سامي الغريري ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص 35 و 200 ط الحيدرية وص 21 و 115 ط آخر ، نور الأبصار للشبلنجي ص 78 ط السعيدية وص 78 ط العثمانية ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 92 ط اسلامبول وص 105 ط الحيدرية ، تفسير الفخر الرازي ج 5 ص 223 ط البهية بمصر وج 2 ص 283 ط دار الطباعة بمصر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 262 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل ، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش السيرة الحلبية ج 1 ص 306 ،المستدرك للحاكم ج 3 ص 4 و 133 ، تاريخ الطبري ج 2 ص 99 ، تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 29 ط الغري ، سيرة ابن هشام ج 2 ص 91 ، العقد الفريد ج 5 ص 99 ط 2 ، الكامل في التاريخ لابن الاثير ج 2 ص 103 ، ذخائر العقبى ص 87 ، مجمع الزوائد ج 6 ص 51 وج 7 ص 27 وج 9 ص 120 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 261 ـ 267 ط مصر بتحقيق محمد أبوالفضل ، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 1 ص 184 ح 249 وص 186 ح 250 وص 190 ح 251 وص 137 ح 187 و 188 و 189 ، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 239 و 242 ط الحيدرية وص 114 و 117 ط الغري ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 35 ط اسلامبول وص 38 ط الحيدرية ، مطالب السؤول لابن طلحة ص 35 ط طهران ، الرياض النضرة ج 2 ص 271 و 272 ط 2 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 228 وج 8 ص 52 و 223 ، الغدير للاميني ج 1 ص 50 وج 2 ص 47 ، أُسد الغابة ج 4 ص 25 ط مصر ثم طبع بالافست وحرف الحديث فأبدل كلمة ( بات على فراشه ) بكلمة ( بال على فراشه ) ، فضائل الخمسة ج 2 ص 309 ، احقاق الحق للتستري ج 8 ص 335 ط طهران .
[2] المستدرك على الصحيحين ج3/ص5 رقم 4263
[3] المستدرك على الصحيحين ج3/ص5 رقم 4264
[4] انظر : تاريخ الطبري ج 3 ص 360 حوادث سنة 64 هـ ، مقتل الحسين للمقرم ص 30- 35
اضف هذا الموضوع الى: