|
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم أهمية معرفة الحسين (ع) قصة الحديث الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين . شخصية الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من الشخصيات اللامعة في الأمة الإسلامية ولا أظن أحداً مهما كان ساذجاً وقليل الثقافة لم يسمع بذكره وذلك لأن هذه الشخصية غيرت وجه التاريخ الإسلامي بل تاريخ البشرية جميعاً . إن الإمام الحسين عليه السلام هو النبراس الذي عبّد طريق الحرية والإباء ، والمصباح الذي يستضيء بنوره عشاق الحرية والكرامة .. الحسين الذي جسد كل معان السمو والكرامة والرفعة .. الحسين الذي مثل معالي مكارم الأخلاق والنبل والعظمة .. الحسين الإسلام المتحرك في أعلى صورة ومشاهدة .. الإمام الحسين عليه السلام يجب على الأمة أن تعرفه وتعرف ثورته المباركة وأهدافها كما يجب عليها أن تعرف الرسالة والرسول صلى الله عليه وآله وسلم معرفة شاملة وضاءة بنورها المشرق المتلألأ إلا من طريق الحسين وأبيه وأمه وأخيه عليهم السلام . الإمام الحسين عظيم وكبير أكثر مما نتصور وعلينا إذا أردنا أن نتعرف على هذه الشخصية أن نأخذها من القرآن الكريم ومن أحاديث جده الصادق الأمين صلى الله عليه وآله وسلم والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . فالقرآن تحدث عن الحسين وأبيه وأمه وأخيه في آيات عديدة فقد ألزم محبتهم ومودتهم في قوله عز وجل : {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} وأبان فضلهم في قوله : { فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } وفي آية التطهير وسورة الدهر ذكر لهم من عظيم الشأن والفضل الذي لم يسبقهم إليه سابق ولم يلحقهم في علو قدرهم لاحق . وأما الأحاديث فكثيرة وكثيرة جداً منها : روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط ) [1] . روى ابن قولويه بسنده عن يعلي العامري أنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وآله إلى طعام دعي له ، فإذا هو بحسين عليه السلام يلعب مع الصبيان فاستقبل النبي صلى الله عليه وآله أمام القوم ثم بسط يديه فطفر الصبي هاهنا مرة وهاهنا مرة ، وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يضاحكه حتى أخذه ، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفائه ، ووضع فاه على فيه وقبله ثم قال : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً حسين سبط من الأسباط ) [2] . وزاد في بعض المصادر : ( فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفاه ثم قنع رأسه فوضع فاه على فيه فقبله ) [3] . ما معنى الحديث : هذا الحديث ينقسم إلى فقرات : 1-( حسين مني وأنا من حسين ) . لا يريد الرسول صلى الله عليه وآله أن يخبر الأمة بأن الحسين عليه السلام ابن بنته وهو منه فهذا من الأمور الواضحة بل من توضيح الواضحات وإنما أراد أن يكشف شيئاً خفياً على الأمة بل ومن الأمور الغيبية التي سوف تحدث وهذا من معالم نبوته . إن الرسول يريد أن يخبر أن الحسين عليه السلام سوف يقوم بالدور الذي يقوم به جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من تحمل الدعوة إلى الله سبحانه والحفاظ على الدين الذي بذل جده وأبوه الغالي والنفيس من أجل ترسيخه ، إن هذا المعنى يتبين لنا من الأحاديث التي قالها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام . حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن علياً مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ) [4] . وقال صلى الله عليه وآله : ( علي مني بمنزلتي من ربي ) [5] . وقال صلى الله عليه وآله : ( علي مني بمنزلة رأسي من بدني ) [6]. وقال أيضاً صلى الله عليه وآله : ( علي مني وأنا من علي خلق من طينتي يبين للناس ما اختلف فيه ) [7] . وقال صلى الله عليه وآله : ( علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي ) [8] . وقال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام : ( أنت مني وأنا منك ) وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح [9] . من الواضح أن علي بن أبي طالب عليه السلام لم يتولد من رسول الله صلى الله عليه وآله فيكون ابنه ويصير بعد ذلك جزءاً منه ، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وآله لم يولد من علي بن أبي طالب فيكون جزءاً منه وإنما كل واحد منهما ابن عم الآخر فكيف حينئذ كان كل واحد منهما من الآخر .. إن هذه الأحاديث المتقدمة وغيرها تؤكد بل وبكل وضوح وصراحة لا لبس فيها أن مهمة الرسول صلى الله عليه وآله ومهمة علي بن أبي طالب واحدة وهي تبليغ الرسالة والحفاظ عليها والدعوة إلى الله عز وجل وتطبيق الأحكام الإلهية ما عدى صفة النبوة والمختص بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فقال صلى الله عليه وآله مشيراً إلى ذلك في الحديث المتواتر مخاطباً لعلي عليه السلام بقوله : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) [10]. فعلي عليه السلام من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والرسول صلى الله عليه وآله وسلم من علي عليه السلام في المسؤولية وتبليغ الدعوة إلى الله لذلك أصبح علي بن أبي طالب عليه السلام وصيه وخليفته من بعده وولي عهده وقاضي دينه ومنجز عداته والقائم مقامه في أمور الدين و الدنيا . فكل الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام في تكليفه بهذه المهمة وأناطه بها . و عين هذه المسؤولية أناطها بسبطه وريحانته من الدنيا الحسين بن علي عليه السلام . فقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لولده وسبطه الحسين بن علي عليهما السلام : ( حسين مني وأنا من حسين ) لا يريد أن يخاطب أصحابه ويعرفهم أن الحسين بن علي أمه فاطمة وهي ابنته فكل الصحابة يعرفون ذلك وربما يكون من الهذر الذي لا فائدة فيه . وإنما أخبرهم عن شيء يجهلونه بعظمة هذا الصبي الصغير في سنه العظيم عنده وعند الله . فالنبي والحسين يشكلان شيئاً واحداً في المسؤولية والمهمة وكل واحد يشكل دور أمة بكاملها والدفاع عن الدين وترسيخ قواعده والحفاظ عليه فلا عجب أن يكون الرسول صلى الله عليه وآله من الحسين كما أن الحسين من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . وأمر آخر يمكن أن يستفاد من كلمة الرسول صلى الله عليه وآله : ( حسين مني وأنا من حسين ) أن الرسول صلى الله عليه وآله جاهد من أجل تبليغ الرسالة وترسيخها وبذل الغالي والنفيس في ذلك حتى كسرت رباعيته وسالت الدماء على وجهه الشريف واستشهد بعض أعمامه كالحمزة أسد الله وأسد رسوله وعدد من أهل بيته ولم يألوا جهداً في الحفاظ على الدين وتثبيت قواعده . كذلك الحسين بن علي عليه السلام لما رأى الدين في خطر ولم يبق من الدين إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه وقد وصلت الأمة في التخاذل والخوف إلى مستنقع لا يمكن أن ينتشلها إلا دمه الشريف قدّم أولاده وأهل بيته وأصحابه مع قلتهم وبعد ذلك قدم دمه الزاكي رخيصاً في سبيل الله صابراً محتسباً . قال بعض الشعراء في الحالة المتردية للمسلمين وأصبح الدين يشتكي من يزيد وأتباعه ويناشد الإمام الحسين عليه السلام النصرة : قد أصبح الدين منه يشتكي سقـماً وما إلى أحد غير الحسين شكا فما رأى السبط للدين الحنيف شفاً إلا إذا دمـه في كربلا سفكا ومـا سمعنا علـيلاً لا عـلاج له إلا بنفـس مداويه إذا هلـكا إن شهادة الإمام الحسين عليه السلام عالجت المرض المستعصي في الأمة مرض الذل والخنوع ... مرض التخلف الجاهلي ورجوع الناس أعراباً .. قد يرى بعض الناس ذلك مبالغة ولكن لو رجعنا إلى دراسة تلك الحقبة الزمنية واستقصينا أحداثها لعلمنا أن فضائع الأمة ونكباتها وذلها وهوانها أكثر بكثير مما نقوله . إن ما حدث من مأساة شهادة الإمام الحسين عليه السلام وتسيير بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنات علي وفاطمة سبايا كالخوارج أو أشد ، لهو رجوع إلى الجاهلية الأولى وما حدث في واقعة الحرة من فضائع وضرب الكعبة وإحراقها لهو من أبشع الجرائم في التاريخ . إن شهادة الإمام الحسين عليه السلام بدأت تعطي ثمارها بعد فترة ليست طويلة حيث حركت الضمائر الحية من الأمة وصارت تطالب بثارات الحسين عليه السلام وتحقيق الأهداف التي خرج من أجلها واستشهد . إن ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي وندمهم بعدم خروجهم مع الإمام السبط الشهيد هو مثال حي لبركة ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، وهكذا من وقت شهادته حتى ساعتنا هذه كلها عطاء وثراء .. وعزة وكرامة .. وإباء وشهامة .. ببركة دم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وكل حر أبي إنما من ثورة كربلاء يقتدي . 2-قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أحب الله من أحب حسيناً ) . إن محبة أهل البيت عليهم السلام فرض واجب على الأمة الإسلامية بنص القرآن الكريم حيث يقول : {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [11] . وما أظن شخصاً من الأشخاص يحترم نفسه أن يبعد الحسين وأمه وأباه وأخاه عن هذه الآية بعد أن تواتر الأحاديث عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في نزولها فيهم . إن محبة أهل البيت عليهم السلام هو من صلب الدين بل هو التدين بعينه وبغضهم هو الخروج عن الدين . قال الفرزدق في شأنهم عليهم السلام : من معشر حبهم دين وبغضهم كـفر وقربـهم منجى ومعتـصم إن عُدَّ أهل التقى كانوا أئمتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم [12] وهذا ليس فيه أي مبالغة بل هي عين الحق و الحقيقة فالكتاب العزيز يقرر ذلك . إن كلمة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في ولده الحسين عليه السلام لها دلالات كثيرة منها : 1-أن هذه الكلمة تدل على عصمة الإمام الحسين عليه السلام من الخطأ والانحراف فإذا كان من يحب الحسين حباً صادقاً يكون محبوباً لله سبحانه والله راض عنه فحينئذ يجب أن يكون ذلك المحبوب على الصواب في كل الأحوال ولا يخطي وإلا لما أوجب محبته على الأمة ولمستحق من يحبه المحبة من الله . 2-إن من يحب الإمام الحسين عليه السلام حباً حقيقياً سوف يكون محضاً عن الانحراف وأن لزم الحق وهو على الصراط المستقيم بل ويبلغ الدرجات العلى بتلك المحبة وذلك أن الله يرضى عنه {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} . 3- قوله صلى الله عليه وآله : (حسين سبط من الأسباط) : السبط في اللغة : هو ابن البنت كما أن الحفيد هو ابن الولد ، ومن المستبعد جدا أن يخبر أصحابه وهم الذين يعرفون الحسين عليه السلام انه ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخبرهم بما يعلمون به ويعرفونه فيكون من باب توضيح الواضحات وهو معيب من سائر الناس فكيف بأبلغ الناس وأحكم الحكماء ، حينئذ لا بد أن يريد الرسول صلى الله عليه وآله أن يوضح شيئاً خافياً على أصحابه وعلى الأمة في المستقبل ذلك الشيء هو : أن الحسين بن علي عليه السلام هو امتداد طبيعي لجده المصطفى ولأبيه المرتضى ولأخيه المجتبى في تحمل أعباء الرسالة والحفاظ عليها وهو سبط من الأسباط وقد ورد في بعض الروايات : ( الحسن والحسين سبطان من الأسباط )[13] فالألف واللام للعهد الذهني أي هما سبطان من الأسباط الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم فإن الحسين عليه السلام هو أمة بكاملها في الخير والعدل والصلاح قال ابن الأثير في النهاية : ( الحسين سِبْطٌ من الأسباط) أي أمة من الأمم في الخير . قال تعالى : { قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } [14] وقال تعالى : {أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [15] وقال تعالى : {قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ } [16] وقال تعالى : {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ } [17] فالنتيجه أن الحسن والحسين هم من أولئك الأسباط الذين تحدث عنهم القرآن في تحمل أعباء الدعوة إلى الله . فهذه الفقرة مع الفقرتين السابقتين من حديث الحبيب المصطفى في ولده الحسين بن علي عليه السلام كلها تصب في مصب واحد يشير إلى ان ولده هذا سوف يفدي دينه ويحافظ عليه وسوف يبذل الغالي والنفيس من اجله حتى دمه الشريف وبالفعل ؛ الإمام الحسين عليه السلام حقق ما تتطلع به جده وأخبر عنه حتى سقط على بوغاء كربلاء مضرجا بدمائه مع أهل بيته في سبيل مبدئه وعقيدته وإسلامه ورفع الظلم والعدوان عن أمته . إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين والسلام عليك يا أبا عبدالله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفنائك .
[1] كامل الزيارات لابن قولويه ص116 ح 126 . [2] كامل الزيارات ص116 – 117 ح 127 . وقد روى هذا الحديث أيضاً البخاري في الأدب المفرد باب معانقة الصبي ح 364 والترمذي ج وابن ماجة في سننه المقدمة باب 11 ح 144 وأحمد بن حنبل في مسنده ج4 ص172 والحاكم في مستدركه ج3 ص177 ووصف الحديث هو و الذهبي بأنه صحيح ، وابن الأثير في أسد الغابة ج2 ص19 و ج5 ص130 والطبراني في المعجم الكبير ج3 ص33 ح 2586 و 2589 و ج22 ص 274 وفي مسند الشامي للطبراني ج3 ص184 ح 2043 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ص 584 ح 143 وفي ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص114 و 116 ح112 و ص120 . [3] ابن أبي شيبة في المصنف ج7 ص515 وصحيح ابن حبان ج15 ص428 والهيثمي في موارد الظمآن ص554 . [4] صحيح الترمذي ج5 ص590 ح 3712 وانظر بقية مصادره هامش المراجعات رقم 567 . [5] ذخائر العقبى ص64 راجع بقية المصادر هامش المراجعات رقم 563 . [6] ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج2 ص375 ح 870 راجع بقية مصادره هامش المراجعات رقم 612 . [7] أمالي الصدوق ص 111 طبع الحيدرية . [8] صحيح الترمذي ج5 ص594 ح 3719 وانظر بقية المصادر في هامش المراجعات تحت رقم 565 . [9] صحيح الترمذي ج5 ص 593 ح 3716 . [10] صحيح الترمذي ج5 ص 599 ح 3731 ، وانظر بقية مصادره في هامش المراجعات رقم 473 و ما بعدها . [11] الشورى : 23 . انظر نزولها في أهل البيت هامش المراجعات رقم 70 . [12] ديوان الفرزدق ج2 ص180 طبع دار صادر في بيروت . [13] المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 32 ح 2586 وج 22 ص 273 ومسند الشافعيين للطبراني ج 3 ص 184 ح 2043، تاريخ دمشق لابن عساكر ج 24 ص 150، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر ص 119 ح 115 . [14] سورة البقرة (136) . [15] سورة البقرة (140) . [16] سورة آل عمران (84) . [17] سورة النساء (163) .
|
||
|
|
|