|
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة التغيير أهمية العلماء والأمراء خطر علماء السوء قصة ابن خاتون آثار الذنوب سبب نزول البلاء الذنوب سبب المصائب الذنوب سبب النكبات العذاب الأليم الحرمان حبس المطر حرمان صلاة الليل عدم غفران الذنوب سبب الخوف من السلطان تسليط أعداء الله عدم الفلاح سبب فساد القلب سبب الفقر سبب اللعن من الله سبب خراب الديار يحبس عن الجنة سبب الرين على القلب سبب الحزن والقلق سبب زوال النعم سبب وجع القلب
قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) إن صلاح الأمم والشعوب من الأمور الضرورية في الحياة ولكنه ليس بالأمر الهين والذي يمكن أن يتحقق بين عشية وضحاها وإنما يتطلب الجهد الكبير وقد بعث الله سبحانه الأنبياء والرسل والمصلحين لتحقيق هذا الهدف وقد تحمل أولئك المشاق الكبيرة لصلاح تلك المجتمعات البشرية وتعرضوا للقتل والتعذيب والإهانات الشيء الكثير . فنوح عليه السلام على ما حكى عنه القرآن الكريم ( فلبث في قومه ألف سنة الا خمسين عاماً) ولو لم يكن صلاح الأمة من الأهمية بمكان لما اهتم المولى سبحانه هذا الاهتمام على إصلاح تلك المجتمعات. اهتم الإسلام في إصلاح الأمة بالتركيز على صلاح القواعد الأولية للأمة وهم قادتها وأبرز أهمية القيادة وصلاحها كما أبرز خطر القيادة عندما تنحرف وكيف تحرف الأمة بكاملها . إن من ابرز قيادة المجتمع هم العلماء والأمراء وركز على صلاحهم ففي الجانب الايجابي حولهما ذكر : أن العلماء ورثة الأنبياء وأمناء الرسل وحصون الإسلام . وحول الأمر : والسلطان العادل وانه ظل الله في أرضه يامي إليه الضعيف وينصر المظلوم [1] وفي الجانب السلبي : ندد الإسلام بهذين الصنفين من الأمة وحملهما مسئولية الأمة فيما إذا انحرفا عن تعاليم الإسلام . إن صلاح الأمة متوقف على صلاح بعض رموزها وقيادتها ومن أبرز ذلك الفقهاء والأمراء فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: ( صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي ، وإذا فسدا فسدت أمتي . قيل : يا رسول الله ومن هما؟ قال: الفقهاء والأمراء [2] وفي رواية : الأمراء والقراء[3] ) . الأمة الإسلامية هي أفضل أمة وأمتنها وأعلاها شأناً ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) فاختارها الله على بقية الأمم لما تحقق من أهداف المولى سبحانه (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) فسبب أفضليتها وخيرتها على بقية الأمم ليس لكثرتها ولا أي عنوان آخر وإنما للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله . والذي يحدد هذه المفاهيم ويوضحها هم الفقهاء فهذه مهمتهم والذي يعبر عنهم حديثاً بالقوة التشريعية والقوة التنفيذية . فإذا صلحت القوة التشريعية والقوة التنفيذية وسلمتا من الانحراف فان الأمة سوف تسلم وتصلح وإذا انحرفتا وفسدتا فان الأمة سوف تفسد . أكبر خطر على الأمة الإسلامية ليس في انحرافها فحسب وإنما في ذوبانها وانهيارها فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا؟ قال : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم .[4] السلطه التنفيذية تابعة للسلطة التشريعية وأن السلطان يهتدي بهدي العلماء فهم أمناء الرسل . وقد ورد في المأثور : ( إذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فنعم الملوك ونعم العلماء )[5] جاء في أعيان الشيعة في ترجمة الشيخ إبراهيم بن حسن بن علي بن احمد بن محمد ابن علي بن خاتون العاملي صاحب قصص الأنبياء من طرق الشيعة الذي فرغ منه سنة 1092 قال ما ملخصه : آل خاتون من بيوتات العلم القديمة في جبل عامل من أقدمها ، كانوا معروفين بالعلم قبل المائة السابعة وكانوا أولاً في قرية أمية من قرى جبل عامل بقرب قرية ارشاف ، ثم انتقلوا منها إلى عيناثا واستقروا أخيراً في جويا . وخاتون هذه التي ينسبون إليها إحدى بنات الملوك الأيوبية ، وهى كلمة فارسية معناها السيدة والأميرة ، كان أبوها مجتازا بقرية أمية فنزل هناك وكان فيها جد آل خاتون وهو من العلماء الزهاد فلم يذهب لزيارة الملك ، وزاره جميع أهل القرية فأرسل إليه الملك يسأله عن سبب تركه زيارته ؟ فأجابه بما هو مأثور ( إذا رأيتم العلماء على أبواب الملوك فبئس العلماء وبئس الملوك ، وإذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فنعم الملوك ونعم العلماء ) فعظم في عينيه وزوجه ابنته الملقبة بالخاتون ونسبت ذريته إليها . هذا خبر مشهور مستفيض عند أهل جبل عامل يرويه خلفهم عن سلفهم وبينا قلة شيوخ علمائهم ومؤرخيهم وخرج من آل خاتون ما لا يحصى من العلماء في جبل عامل والعراق وبلاد العجم والهند وغيرها واليهم كانت الرحلة في عيناثا . [6] وهكذا من له أهمية كبرى في المجتمع يتحمل مسئولية أكبر فالعالم والمثقف والوالدان والزوجان والأغنياء وصلاحهم واستقامتهم يؤثر على المجتمع تأثيراً ايجابياً وانحرافهم يؤثر على المجتمع تأثيراً سلبياً . آثار الذنوبوبما أننا تكلمنا على أهمية صلاح الأمة وقياداتها ينبغي لنا أن نذكّر ببعض آثار الذنوب ونتائجها الوخيمة والتي لا يشعر بها الإنسان إلا بعد الوقوع بها كما ورد في الحديث في :عن العباس بن هلال الشامي مولى لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون [7]. الذنوب سبب المصائب1- في الصحيح عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير [8] " قال : ثم قال : وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به [9]. 2- في الصحيح عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من نكبة يصيب العبد إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر [10]. 3- في الصحيح عن أبي أسامة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل [11] و النهار ، قال : قلت له : وما سطوات الله ؟ قال : الأخذ على المعاصي [12]. 4- في الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الذنوب كلها شديدة و أشدها ما نبت عليه اللحم والدم ، لأنه إما مرحوم وإما معذب والجنة لا يدخلها إلا طيب [13] ، [14] . 5- في الصحيح عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطئ ، فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى : للملك لا تقض حاجته واحرمه إياها ، فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني [15] . 6- في الصحيح عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إنه ما من سنة أقل مطرا من سنة ولكن الله يضعه حيث يشاء ، إن الله عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيافي والبحار [16] والجبال وإن الله ليعذب الجعل في جحرها [17] بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلها بخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السبيل في مسلك سوى محلة أهل المعاصي . قال : ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) فاعتبروا يا أولي الأبصار [18]. 7- في الصحيح عن ابن بكير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم [19] . 8 - في الصحيح عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من هم بسيئة فلا يعملها [20] فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبدا [21] . 9- في الصحيح عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) [ أنه ] قال : إن أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان وما ذلك إلا بالذنوب فتوقوها ما استطعتم ولا تمادوا فيها [22] . 10- في الصحيح عن عباد بن صهيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يقول الله عز وجل : إذا عصاني من عرفني سلطت عليه من لا يعرفني [23]. 11- في الصحيح عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب انمحت وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا [24]. عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة ، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله [25] ، [26]. عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن العبد ليذنب الذنب فيزوي [27] عنه الرزق [28]. وعن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن الذنب يحرم العبد الرزق [29]. وعن الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليذنب الذنب فيدرء [30] عنه الرزق وتلا هذه الآية : " إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ {17} وَلَا يَسْتَثْنُونَ {18} فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ {19} [31] " [32] . عن الحسين بن مختار ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم ، ملعون ملعون من كمه أعمى [33] ، ملعون ملعون من نكح بهيمة [34] . وعن سليمان الجعفري ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء : إذا أُطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عُصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الورى [35] . عن عمرو بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى تطهرها [36] ، [37]. عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( عليه الصلاة والسلام ) : إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن [38] ، [39]. عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : [ قال : ] ما من عبد إلا وفي قلبه نكتة بيضاء ، فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء ، فإن تاب ذهب ذلك السواد وإن تمادى في الذنوب [40] زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا وهو قول الله عز وجل : " كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ [41] " [42]. عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تبدين عن واضحة [43] وقد عملت الأعمال الفاضحة ، ولا تأمن البيات ، وقد عملت السيئات [44] ، [45]. عن أبي عمرو المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : إن الله قضى قضاء حتما ألا ينعم [46] على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة [47]. وعن سدير قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " قالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم . . . الآية " فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضهم إلى بعض وأنهار جارية وأموال ظاهرة فكفروا نعم الله عز وجل وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله فغير الله ما بهم من نعمة . وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم وأذهب أموالهم ، وأبدلهم مكان جناتهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل ، وشيء من سدر قليل ، ثم قال : " ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور [48] " [49] . وعن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما أنعم الله على عبد نعمة فسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب [50]. وعن الهيثم بن واقد الجزري قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك : إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون ، وأقل لهم : إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره وقل لهم : لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي فإن لي سطوات عند غضبي ، لا يقوم لها شيء من خلقي [51] . عن يونس ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب ، ولا خوف أشد من الموت ، وكفى بما سلف تفكرا ، وكفى بالموت واعظا[52] . عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديا ينادي : مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله ، فلولا بهائم رتع ، وصبية رضع ، وشيوخ ركع ، لصب عليكم العذاب صبا ، ترضون به رضا [53] . والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
[1] كنز العمال ح 14589 و14615 و 14619 و 14620. [2] الخصال ص 37 ج 12 وكنز العمال ج6 ص 30 ح 14708 [3] الأمالي للشيخ الصدوق ص 448 ح 601 [4] الكافي ج 1 ص 46 ح 5. [5] الكنى والألقاب ج 1ص 273 واعيان الشيعة ج2 ص 125 في ترجمة الشيخ ابراهيم آل خاتون العاملي [6] الكنى والالقاب الشيخ عباس القمي ج 1 ص 272 وأعيان الشيعة ج 2 ص 125 . [7] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 275 . [8] الشورى : 30. [9] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 269 . [10] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 269 . [11] السطوات : الشدائد ، وساطاه : شدد عليه . وفي المصباح : هو الأخذ بالشدة . [12] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 269 . [13] لعل المراد بالمرحوم من كفرت ذنوبه بالتوبة والبلايا والعفو وبالمعذب من لم يكفر ذنوبه بأحد هذه الوجوه المذكورة [14] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 270 . [15] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 271 . [16] الفيافي : البراري الواسعة جمع فيفاء . والفيف . المكان المستوى أو المفازة لا ماء فيها . [17] الجعل كصرد : دويبة . [18] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 272 . [19] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 272 . [20] فلا يعملها : هذا نهي . [21] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 272 . [22] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 275 . [23] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 276 . [24] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 271 . [25] يعنى ما تزال تفعل تلك الخطيئة بالقلب وتؤثر فيه بحلاوتها حتى تجعل وجهه الذي إلى جانب الحق والآخرة إلى جانب الباطل والدنيا ( الوافي ) . [26] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 268 . [27] أي يقبض أو يصرف وينحى عنه أي قد يكون تقتير الرزق بسبب الذنب عقوبة أو لتكفير ذنبه وليس هذا كليا بل بالنسبة إلى غير المستدرجين فان كثيرا من أصحاب الكبائر يوسع عليهم في رزقهم ( مرآة العقول ) . [28] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 270 . [29] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 271 . [30] درأه كجعله درءا : دفعه والدرء : الدفع . [31] الآية نزلت في قوم كانت لأبيهم جنة فكان يأخذ منها قوت سنته ويتصدق بالباقي ، فلما مات قال بنوه : إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر فحلفوا أن يقطعوها وقد بقى من الليل ظلمة داخلين في الصبح منكرين ، ولم يستثنوا في يمينهم أي لم يقولوا : إن شاء الله ، فطاف عليها بلاء أو هلاك " طائف " أي محيط بها وهذا كقوله سبحانه " وأحيط بثمره " قيل : أحرقت جنتهم فاسودت وقيل : يبست خضرتها ولم يبقى منها شيء . والآيات في سورة القلم . [32] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 271 . [33] هذا الكلام يحتمل وجوها : أحدها : أن يكون بالتشديد بمعنى : من قال له يا أعمى ويا أكمه ونحو ذلك . والكمه : العمى . الثاني : أن يكون المراد من أضله عن الطريق ولم يهده إليه أو من أعماه عن الحق أو من زاده عمى عن الحق إذا كان جاهلا أو ضالا ، ففي القاموس الكامه من يركب رأسه لا يدرى أين يتوجه كالمتكمه . الثالث : أن يكون مخففا والمعنى من ركب عمى ، كناية عمن لم يسلك الطريق الواضح والله أعلم . = وقال الصدوق في كتاب معاني الأخبار بعد نقل الحديث : قال مصنف هذا الكتاب : معنى قوله : من كمه أعمى يعنى من ارشد متحيرا في دينه إلى الكفر وقرره في نفسه حتى اعتقده وقوله : " ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم " يعنى به من يمنع زكاة ماله ويبخل بمساواة إخوانه ، فيكون قد آثر عبادة الدينار والدرهم على عبادة الله وأما نكاح البهيمة فمعلوم . [34] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 270 . [35] الورى ولد الولد ويمكن أن يكون المراد به الآثار الدنيوية كالفقر والفاقة والبلايا والأمراض والحبس والمظلومية كما نشاهد أكثر ذلك في أولاد الظلمة وذلك عقوبة لآبائهم فان الناس يرتدعون عن الظلم بذلك لحبهم لأولادهم ويعوض الله الأولاد في الآخرة كما قال تعالى : " وليخش الذين لو تركوا من بعدهم ذرية ضعافا خافوا عليهم .. الآية " وهذا جائز على مذهب العدلية بناء على أنه يمكن ايلام شخص لمصلحة الغير مع التعويض بأكثر منه بحيث يرضى من وصل إليه الألم مع أن هذه الأمور مصالح للأولاد أيضا فان أولاد المترفين بالنعم إذا كانوا مثل آبائهم يصير ذلك سببا لبغيهم وطغيانهم أكثر من غيرهم ( مرآة العقول ) . [36] " أضحاها " أي أظهرها . كناية عن تخريبها وهدمها . [37] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 272 . [38] فيه دلالة على أن الذنب يمنع دخول الجنة في تلك المدة ولا دلالة على انه في تلك المدة في النار ( آت ) . [39] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 272 . [40] تمادى فلان في غيه : إذا لج ودام على فعله . [41] المطففين 14 . والرين : الطبع وتحقيق الكلام في هذا المقام هو أن من عمل عملا صالحا اثر في نفسه ضياء وبازدياد العمل يزداد الضياء والصفاء حتى تصير كمرآة مجلوة صافية ومن أذنب ذنبا أثر ذلك أيضا وأورث لها كدورة فان تحقق عنده قبحه وتاب عنه زال الأثر وصارت النفس مصقولة صافية وان أصر عليه زاد الأثر الميشوم وفشا في النفس وقعد عن الاعتراف بالتقصير والرجوع إلى الله بالتوبة والاستغفار والانقلاع من المعاصي : ولا محل لشيء من ذلك إلى هذا القلب المظلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم . [42] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 273 . [43] الواضحة : الضاحكة التى تبدوا عند الضحك . [44] قد مر مضمونه ، وتبييت العدو هو أن يقصد في الليل من غير أن يعلم فيؤخذ بغتة . [45] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 273 . [46] قوله : " الا ينعم " في بعض النسخ [ لا ينعم ] فهو استيناف بياني وقوله ( عليه السلام ) : " فيسلبها " معطوف على النفي لا على المنفى والمشار إليه في قوله : " بذلك " إما مصدر يحدث أو الذنب والمال واحد . وفيه تلميح إلى قوله سبحانه : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ( مرآة العقول ) . [47] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 273 [48] الآيات في سورة سبأ هكذا " لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ {15} فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ {16} ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ {17} وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ {18} فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ {19} " فكفروا نعم الله عز وجل حيث قالوا : ربنا باعد بين أسفارنا ، بطروا النعمة وملوا العافية وطلبوا الكد والتعب أو شكوا بعد سفرهم إفراطا منهم في الترفية وعدم الاعتداء بما انعم الله عليهم على اختلاف القراءتين " سيل العرم " سيل الأمر العرم أي الصعب أو المطر الشديد أو الجرد أضاف إليه السيل لأنه نقب عليهم سدا حقن به الماء أو الحجارة المركومة التي عقد به السد فيكون جمع عرمة وقيل : اسم واد جاء السيل من قبله . " خمط " مر بشع . والاثل يشبه الطرفاء . [49] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 274 . [50] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 274 . [51] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 274 . [52] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 274 . [53] الكافي الشيخ الكليني ج 2 ص 276 .
|
||
|
|
|