منبر الجمعة

1422

 

1424

 

1423

لتحميل الأحاديث  اضغط هنا

 

1425

 

لتحميل الأحاديث أضغط هنا

 

 

 

 

 

  

 

أهمية ليلة النصف من شعبان

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستعداد ليلة النصف من شعبان      إحياء أربع ليالي      ثلاث ليال مهمة      فضل ليلة النصف من شعبان       أفضل ليلة بعد ليلة القدر  

من أفضل الليالي   نزول الملائكة بمكة     ما يستحب العمل به ليلة النصف من شعبان      ثواب زيارة الحسين ( ع ) في النصف من شعبان

صلاة ليلة النصف شعبان ، وكيفيتها     الجائحة     أدعية ليلة النصف من شعبان     سجدات ليلة النصف من شعبان     في كربلاء      المواساة لأهل البيت

عرض الأعمال    كراهة الجماع   حياة القلوب   ولادة الإمام المنتظر   

 

  

الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .

 

ثواب صيام شعبان

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد تذاكروا عنده فضائل شعبان فقال شهر شريف وهو شهري وحملة العرش تعظمه وتعرف حقه وهو شهر يزاد فيه أرزاق المؤمنين وهو شهر العمل فيه يضاعف الحسنة بسبعين والسيئة محطوطة والذنب مغفور والحسنة مقبولة والجبار جل جلاله يباهى فيه بعباده وينظر إلى صيامه وصوامه وقوامه وقيامه فيباهي به حملة العرش فقام علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله صف لنا شيئا من فضائله لتزداد رغبة في صيامه وقيامه ولنجتهد للجليل عز وجل فيه

فقال النبي صلى الله عليه وآله : من صام أول يوم من شعبان كتب الله له سبعين حسنة تعدل عبادة سنة : ومن صام يومين من شعبان حطت عنه السيئة الموبقة . ومن صام ثلاثة أيام من شعبان رفع له سبعين درجة في الجنان من در وياقوت : ومن صام أربعة من شعبان وسع عليه في الرزق . ومن صام خمسة أيام من شعبان حبب إلى العباد  . ومن صام ستة أيام من شعبان صرف عنه سبعون لوناً من البلاء . ومن صام سبعة أيام من شعبان عصم من ابليس وجنوده دهر وعمره : ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتى يسقى من حياض القدس . ومن صام تسعة أيام من شعبان عطف عليه منكر ونكير عندما يسألانه . ومن صام عشرة أيام من شعبان وسع الله عليه قبره سبعين ذراعا . ومن صام أحد عشر يوما من شعبان ضرب على قبره احدى عشرة منارة من نور . ومن صام اثنى عشر يوما من شعبان زاره في قبره كل يوم سبعون الف ملك إلى النفخ في الصور : ومن صام ثلاثة عشر يوما من شعبان استغفرت له ملائكة سبع سماوات ، ومن صام أربعة عشر يوما من شعبان الهمت الدواب والسباع حتى الحيتان في البحور ان يستغفروا له :

 ومن صام خمسة عشر يوما من شعبان ناداه رب العزة لا أحرقك بالنار . ومن صام ستة عشر يوما من شعبان اطفئ ( [1] ) عنه سبعون بحرا من النيران . ومن صام سبعة عشر يوما من شعبان اغلقت عنه أبواب النيران كلها . ومن صام ثمانية عشر يوما من شعبان فتحت له أبواب الجنان كلها . ومن صام تسعة عشر يوما من شعبان أعطى سبعين الف قصر من الجنان من در وياقوت ومن صام عشرين يوما من شعبان زوج سبعين الف زوجة من الحور العين : ومن صام أحد عشر يوما من شعبان رحبت له الملائكة ومسحته بأجنحتها . ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسي سبعين حلة من سندس واستبرق . ومن صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان أتى بدابة من نور حين ( عند خ ل ) خروجه من قبره فيركبها طيارا إلى الجنة . ومن صام أربعة وعشرين يوما من شعبان اعطى برائة من النفاق : ومن صام خمسة وعشرين يوما من شعبان شفع في سبعين الف من أهل توحيد . ومن صام ستة وعشرين يوما من شعبان كتب الله له جوازا على الصراط .

 ومن صام سبعة وعشرين يوما من شعبان كتب له برائة من النار ومن صام ثمانية وعشرين يوما من شعبان يهلل وجهه يوم القيامة ومن صام تسعة وعشرين يوما من شعبان نال رضوان الله الأكبر ومن صام ثلاثين يوما من شعبان ناداه جبرئيل من قدام العرش يا هذا استأنف العمل عملا جديدا فقد غفر لك ما مضى وتقدم من ذنوبك والجليل عز وجل يقول : لو كان ذنوبك عدد نجوم السماء وقطر الامطار وورق الاشجار وعدد الرمل والثرى وأيام الدنيا لغفرتها لك وما ذلك على الله بعزيز بعد صيامك شهر شعبان قال ابن عباس : هذا لشهر شعبان ([2]) .

الاستعداد ليلة النصف من شعبان

قال السيد ابن طاووس : فيما نذكره من عمل الليلة النصف من شعبان اعلم اننا ذاكرون من اعمال هذه الليلة السعيدة ، بعض ما رويناه ورأيناه من العبادات الحميدة ، ونجعلها بين يديك ، فاختر لنفسك ما قد عرض لك الله جل جلاله من السعادة بذلك عليك ، فسيأتي وقت يطوى فيه بساط الحياة بيد الوفات ، ويطوي فيه صحائف الاعمال ، فلا تقدر على الزيادة في الاقبال . وان توقفت نفسك عن العمل بجميع ما ذكرناه ، أو تكاسلت واشتغلت بما ضره اكثر من نفعه ، أو بما لا بقاء لنفعه من شواغل دار الزوال ، فحدثها بما نذكره من المثال ،  فتقول : ما تقول لو ان بعض ملوك دار الفناء احضرك مع الجلساء ، وقدم بين يديك خلعا مختلفة السعود واموالا مختلفة النقود ، وكتبا باملاك وعقار وتواقيع بولايات صغار وكبار ، وانت محتاج الى شئ من هذه السعادات المبذولات . فمهما كنت فاعلا من الاستقصاء في طلب غايات تلك الزيادات ، فليكن اهتمامك بما عرضه الله جل جلاله عليك ، واحضره في هذه الليلة بين يديك من خلع دوام اقبالك وتمام آمالك ومساكنك الباقية التي تحتاج إليها ، والذخائر التي تعلم انك قادم عليها على قدر اهتمامك بما بذله سلطان الدنيا لك وعرضه عليك ، وبقدر التفاوت بين فناء المواهب الدنيا الزائلة ودوام بقاء مطالب الآخرة الكاملة . والا متى نشطت عند العاجل وكسلت عند الآجل ، فكأنك لست مصدقا بالبدل الراجح والرسول الناصح ، وانك مصدق بذلك المطلوب ، لكنك سقيم بعيوب القلوب والذنوب ، فانت كالمقيد المحجوب أو المطرود المغلوب ، فاشتغل رحمك الله بدواء اسقامك وثبوت اقدامك .[3]

إحياء أربع ليالي

روى الحميري عن السندي بن محمد ، عن وهب بن وهب القرشي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ، قال : " كان يعجبه أن يفرغ الرجل نفسه أربع ليال من السنة : أول ليلة من رجب ، وليلة النحر ، وليلة الفطر ، وليلة النصف من شعبان " ([4]) .

وروى الشيخ الصدوق قال : حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله عن أبيه عن وهب بن وهب عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يعجبه أن يفرغ نفسه أربع ليال من السنة : أول ليلة من رجب وليلة النحر وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان ([5]) .

  وعن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه قال : كان علي ( عليه السلام ) يقول : يعجبني أن يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال : ليلة الفطر وليلة الاضحى وليلة النصف من شعبان ، وأول ليلة من رجب . وعن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، مثله [6]

وعن الحارث بن عبد الله ، عن علي ( عليه السلام ) قال : إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر وأول ليلة من المحرم وليلة عاشورا وأول لية من رجب وليلة النصف من شعبان فافعل ، وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن .[7]

ثلاث ليال مهمة

وعن سعد بن سعد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) لا ينام ثلاث ليال : ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، وليلة الفطر ، وليلة النصف من شعبان ، وفيها تقسم الارزاق والآجال وما يكون في السنة . ورواه المفيد في ( مسار الشيعة ) مرسلا ، نحوه ([8]) .

فضل ليلة النصف من شعبان

 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول في ليلة النصف من شعبان ؟ قال : يغفر الله عزوجل فيها من خلقه لاكثر من عدد شعر معزى كلب ، وينزل الله عزوجل فيها ملائكته إلى السماء الدنيا وإلى الارض بمكة .[9]

 

أفضل ليلة بعد ليلة القدر

 عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قال : سئل الباقر ( عليه السلام ) عن فضل ليلة النصف من شعبان ؟ فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح الله العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه ، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها ، فانها ليلة آلى الله على نفسه ان لا يرد سائلا سأله فيها ما لم يسأله معصية ، وانها الليلة التى جعلها الله لنا اهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله ، فانه من سبح الله فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه ، وقضى له حوائج الدنيا والاخرة ما التمسه منه ، وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده . قال أبويحيى : فقلت لسيدنا الصادق ( عليه السلام ) : أيش الادعية فيها ؟ فقال : إذا أنت صليت العشاء الاخرة فصل ركعتين اقرأ في الاولى الحمد وسورة الجحدوهي ( قل يا أيها الكافرون ) ، واقرأ في الركعة الثانيه بالحمد وسورة التوحيد وهي ( قل هو الله أحد ) ، فإذا سلمت قلت : سبحان الله ، ثلاثا وثلاثين مرة ، والحمد لله ، ثلاثا وثلاثين مرة ، والله أكبر ، أربعا وثلاثين مرة ، فإذا فرغ سجد ويقول : يا رب ، عشرين مرة يا محمد ، سبع مرات ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، عشر مرات ، ما شاء الله ، عشر مرات ، لا قوة إلا بالله ، عشر مرات ثم تصلي على النبي محمد وآله وتسأل الله حاجتك ، فو الله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر لبلغك الله إياها بكرمه وفضله .[10]

من أفضل الليالي

 تفسير الامام ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن لله عزوجل خيارا من كل ما خلقه ، فأما خياره من الليالي فليالي الجمع ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلة العيدين ، وأما خياره من الايام فأيام الجمع ، والاعياد ) . [11]

 

تفسير الامام ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن لله خيارا من كل ما خلقه ، فله من البقاع خيار ، وله من الليالي والايام خيار ، وله من الشهور خيار ، وله من عباده خيار ، وله من خيارهم خيار ، فأما خياره من البقاع فمكة والمدينة وبيت المقدس ، وأما خياره من الليالي فليالي الجمع ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلتا العيد ، وأما خياره من الايام ، فأيام الجمعة والاعياد ، وأما خياره من الشهور ، فرجب وشعبان وشهر رمضان - إلى أن قال - وإن الله عزوجل اختار من الشهور ، شهر رجب وشعبان وشهر رمضان ، فشعبان أفضل الشهور ، إلا مما كان من شهر رمضان ، فإنه أفضل منه ، وإن الله عزوجل ينزل في شهر رمضان من الرحمة ، الف ضعف ما ينزل في سائر الشهور [12]

نزول الملائكة بمكة

 روى حريز ، عن زرارة قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : " ما تقول في ليلة النصف من شعبان ؟ قال : يغفر الله عزوجل فيها من خلقه لاكثر من عدد شعر معزى كلب ([13]) وينزل الله عزوجل ملائكته إلى السماء الدنيا وإلى الارض بمكة " . [14]

وعن حمزة بن حمران عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لما أن كانت ليلة النصف من شعبان ظنت الحميراء أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام إلى بعض نسائه فدخلها من الغيرة ما لم تصبر حتى قامت وتلففت بشملة لها وأيم الله ما كان خزا ولا ديباجا ولا كتانا ولا قطنا ولكن كان في سداه الشعر ولحمته أو بار الابل فقامت طلبت رسول الله في حجر نسائه حجرة حجرة فبينما هي كذلك إذا نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ساجدا كالثوب الباسط على وجه الأرض فدنت منه قريبا فسمعته وهو يقول : ( سجد لك سوادي وجناني وآمن بك فؤادي وهذه يداي وما جنيت بهما على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم اغفر لي الذنب العظيم فانه لا يغفر الذنب العظيم الا العظيم ) ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدا فسمعته وهو يقول : ( أعوذ بنور وجهك الذي أضائت له السموات والأرضون وتكشفت له الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين من فجاة نقمتك ومن تحويل عافيتك ومن زوال نعمتك اللهم أرزقني قلبا تقيا نقيا من الشرك بريئا لا كافرا ولا شقيا ) ثم وضع خده على التراب ويقول : ( أعفر وجهي في التراب وحق لي أن أسجد لك ) فلما همم الانصراف هرولت المرأة إلى فراشها فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فراشها وإذا لها نفس عال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا النفس العالي أما تعلمين أي ليلة هذه الليلة النصف من شعبان فيها يكتب آجال وفيها تقسم أرزاق وان الله عز وجل ليغفر في هذه الليلة من خلقه اكثر من عدد شعر معزى بني كلب وينزل الله عز وجل ملائكته إلى السماء الدنيا والى الارض بمكة .

 الصحيح عند أهل بيت عليهم السلام ان كتب الآجال وقسمة الأرزاق يكون في ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ([15]) :

قال السيد ابن طاووس :

إن قيل : ما تأويل أن ليلة نصف شعبان يقسم الاجال والارزاق ، وقد تظافرت ([16]) الروايات أن تقسيم الاجال والأرزاق ليلة القدر في شهر رمضان ؟

 فالجواب : لعل المراد أن قسمه الاجال والأرزق التي يحتمل أن تمحي وتثبت ليلة نصف شعبان ، والاجال والأرزاق المحتومة ليلة القدر ، أو لعل قسمتها في علم الله جل جلاله ليلة نصف شعبان وقسمتها بين عباده ليلة القدر ، أو لعل قسمتها في اللوح المحفوظ ليلة نصف شعبان وقسمتها بتفريقها بين عباده ليلة القدر . أو لعل قسمتها في ليلة القدر وفي ليلة النصف من شعبان أن يكون معناه ان الوعد بهذه القسمة في ليلة القدر كان في ليلة نصف شعبان ، فيكون معناه أن قسمتها ليلة القدر كان ابتداء الوعد به أو تقديره ليلة نصف شعبان ، كما لو أن سلطانا وعد إنسانا أن يقسم عليه الأموال ([17]) في ليلة القدر وكان وعده به ليلة نصف شعبان ، فيصح أن يقال عن الليلتين ، أن ذلك قسم فيهما .[18]

ما يستحب العمل به ليلة النصف من شعبان

1- استحباب الغسل :

 عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه ، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ([19]) .

2- إحياؤها بالعبادة :

كما تقدم في كثر من رواية ، وجاء أيضاً عن زيد بن علي قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يجمعنا جميعا ليلة النصف من شعبان ، ثم يجزي الليل أجزاء ثلاثة ، فيصلي بنا جزءا ، ثم يدعو فنؤمن على دعائه ، ثم يستغفر الله ونستغفره ، ونسأله الجنة حتى ينفجر الفجر ([20]) [21] .

3- استحباب زيارة الإمام الحسين عليه السلام :

وقد وردت في الحث على زيارته عليه السلام والحضور إلى مشهده المبارك الروايات الكثيرة وليس ذلك إلا لأنه يمثل قلب الأمة النابض وعنوان عزتها وكرامتها وزيارته من قريب أدنى أو بعيد أقصى يدل على أن الأمة لازالت حية وفي عنفوان قوتها وترفض أنواع الظلم والعدوان والاستبداد ولا تخضع ولا تركع إلا لله عز وجل 

ثواب زيارة الحسين ( ع ) في النصف من شعبان

جاء في الصحيح عن محمد بن ابي عمير ، عن زيد الشحام ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) في النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ([22]) .

ويؤيده روايات أخرى بأسانيد متعددة :

منها ما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الافق الاعلى : ألازائري قبر الحسين ارجعوا مغفورا لكم وثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم . [23]

وقال ابن قولويه : حدثني ابي وعلي بن الحسين ومحمد بن يعقوب رحمهم الله جميعا ، عن علي بن ابراهيم بن هاشم ، عن ابيه ، عن بعض اصحابه ([24]) ، عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان نادي مناد من الافق الاعلى : زائري الحسين ارجعوا مغفورا لكم ، ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم ([25]) .

وقال أيضا :حدثني ابي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين ، عن ابراهيم بن هاشم ، عن صندل ،

عن هارون بن خارجة ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان النصف من شعبان نادي مناد من الافق الاعلى : زائري الحسين ارجعوا مغفورا لكم ، ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم ([26]) .

وروى الصدوق بسنده إلى هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الافق الاعلى : يا زائري قبر الحسين ارجعوا مغفورا لكم ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم " . ([27])

 

قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له الف حجة مبرورة والف عمرة متقبله ، وقضيت له الف حاجة من حوائج الدنيا والاخرة ([28]) .

عن زيد الشحام ، عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر ، ومن زاره يوم عرفة كتب الله له ثواب الف حجة متقبلة والف عمرة مبرورة ، ومن زاره يوم عاشورأ ، فكأنما زار الله فوق عرشه ( [29] ) .

وروى ابن قولويه قال : حدثني ابي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره ، عن احمد بن هلال ، عن محمد بن ابي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن ابي بصير ، عن ابي عبد الله   ( عليه السلام ) ، والحسن بن محبوب ، عن ابي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قالا : من احب ان يصافحه مائة الف نبي واربعة وعشرون الف نبي فليزر قبر ابي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في النصف من شعبان ، فان ارواح النبيين ( عليهم السلام ) يستأذنون الله في زيارته ، فيؤذن لهم ، منهم خمسة اولوا العزم من الرسل ، قلنا : من هم ، قال : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم اجمعين ، قلنا له : ما معنى اولي العزم ، قال : بعثوا الى شرق الارض وغربها ، جنها وانسها ([30]) .

 وروى صافي البرقي ([31]) ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :

من زار ابا عبد الله ( عليه السلام ) ثلاث سنين متواليات لا فصل فيها في النصف من شعبان غفر له ذنوبه ([32]) .

وباسناده ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : قال الباقر ( عليه السلام ) : زائر الحسين ( عليه السلام ) في النصف من شعبان يغفر له ذنوبه ولن يكتب عليه سيئة في سنة حتى يحول عليه الحول ، فان زار في السنة المقبلة غفر الله له ذنوبه ([33]) .

هذا ليس علة تامة وإنما هو على نحو المقتضي أي يوجد استعداد لغفران الذنوب خصوصا التي بينه وبين الله وأما التي بينه وبين العباد لابد من أدائها ورضا الآخرين .   

وقال ابن قولويه : حدثني ابي وعلي بن الحسين وجماعة مشايخي عن سعد ابن عبد الله ، عن احمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ([34]) ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة ، كتب الله له الف حجة مبرورة ، والف عمرة متقبلة ، وقضيت له الف حاجة من حوائج الدنيا والاخرة ( [35] ) .

صلاة ليلة النصف شعبان ، وكيفيتها

4-صلاة أربع ركعات :

علي بن محمد رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان النصف من شعبان فصل أربع ركعات تقرء في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد مائة مرة فإذا فرغت فقل : " اللهم إني إليك فقير وإني عائذ بك ومنك خائف وبك مستجير ، رب لا تبدل اسمي رب لا تغير جسمي ، رب لا تجهد بلائي أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ بك منك جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون "[36] 

وروى هذه الرواية الشيخ الطوسي بسنده عن علي بن محمد رفعه عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان فصل اربع ركعات تقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله احد مائة مرة فإذا فرغت فقل : ( اللهم اني اليك فقير واني عائذ بك ومنك خائف وبك مستجير ، رب لا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ، رب لاتجهد بلائي ولا تشمت بي اعدائي ، اعوذ بعفوك من عقابك ، واعوذ برضاك من سخطك ، واعوذ برحمتك من عذابك ، واعوذ بك منك جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون ) قال : وقال أبو عبد الله عليه السلام : يوم سبعة وعشرين من رجب نبئ فيه رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى فيه أي وقت شاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بأم القرآن وسورة مما تيسر فإذا فرغ وسلم جلس مكانه ، ثم قرأ أم القرآن اربع مرات والمعوذات الثلاث كل واحدة اربع مرات فإذا فرغ وهو في مكانه قال : ( لا اله إلا الله والله اكبر والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ) اربع مرات ثم يقول : ( الله الله ربي ولا اشرك به شيئا ) اربع مرات ثم يدعو فلا يدعو بشئ الا استجيب له في كل حاجة إلا ان يدعو في جائحة قوم أو قطيعة رحم . [37]

الجائحة

النازلة العظيمة والمصيبة التي تجتاح المال من سنة أو فتنة وغيرهما .

وعن أبي يحيى ، عن أبى جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قال : ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممن يوثق بهم ، قالا : وإذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و ( قل هو الله أحد ) مأة مرة ، فإذا فرغت فقل ، وذكر الدعاء .[38]

5- يرى منزله في الجنة :

عن عمرو بن ثابت ، عن محمد بن مروان ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و ( قل هو الله أحد ) عشر مرات لم يمت حتى يرى منزله من الجنة أو تري له .

6-صلاة رؤية الرسول في المنام :

عن التلعكبري ، عن سالم مولى أبي حذيفة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تطهر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ولبس ثوبين نظيفين ثم خرج إلى مصلاه فصلى العشاء الاخرة ، ثم صلى بعدها ركعتين ، يقرأ فأول ركعة الحمد وثلاث آيات من أول البقرة ، وآية الكرسي وثلاث آيات من آخرها ، ثم يقرأ في الركعة الثانية الحمد و ( قل أعوذ برب الناس ) سبع مرات ، و ( قل أعوذ برب الفلق ) سبع مرات و ( قل هو الله أحد ) سبع مرات ، ثم يسلم ويصلي بعدها أربع ركعات ، يقرأ في أول ركعة يس ، وفي الثانية حم الدخان ، وفي الثالثة الم السجدة ، وفي الرابعة ( تبارك الذي بيده الملك ) ، ثم يصلي بعدها مائة ركعة ، ، يقرأ في كل ركعة ب‍ ( قل هو الله أحد ) عشر مرات والحمد مرة واحدة قضى الله له ثلاث حوائج ، إما في عاجل الدنيا أو في آجل الاخرة ، ثم إن سأل أن يراني من ليلته يراني .[39]

7- صلاة أربع ركعات أخرى  :

وعن محمد بن صدقة العنبري ، عن موسى بن جعفر ([40]) ( عليه السلام ) قال : الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل ( هو الله أحد ) مائتين وخمسين مرة ، ثم تجلس وتتشهد وتسلم وتدعو بعد التسليم ، وذكر الدعاء .[41]

8- صلاة عشر ركعات :

عن الحسن البصري ، عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : في هذه الليلة يعني ليلة نصف شعبان هبط على جبرئيل ، فقال : يا محمد ، مر امتك إذا كان ليلة نصف شعبان أن يصلي أحدهم عشر ركعات ، يتلو في كل ركعة فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، ثم يسجد ويقول في سجوده : اللهم سجد لك سوادي وخيالي وبياضي ، يا عظيم كل عظيم ، اغفر لي ذنبي العظيم ، فانه لا يغفره غيرك ، فانه من فعل ذلك محا الله عنه اثنتين وسبعين ألف سيئة ، وكتب له من الحسنات مثلها ، ومحى الله عن والديه سبعين ألف سيئة . [42]

9- صلاة عشر ركعات :

 وفي رواية عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قالت عائشة في آخر حديث طويل في ليلة النصف أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : في هذه الليلة هبط علي ، حبيبي جبرئيل عليه السلام فقال لي يا محمد مر أمتك إذا كان ليلة النصف من شعبان أن يصلي أحدهم عشر ركعات في كل ركعة يتلو فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد : عشر مرات ثم يسجد ويقول : في سجوده : ( اللهم لك سجد سوادي وجناني وبياضي يا عظيم كل عظيم اغفر ذنبي العظيم وانه لا يغفر غيرك يا عظيم ) فإذا فعل ذلك محي الله عز وجل اثنين وسبعين الف سيئة وكتب له من الحسنات مثلها ومحي الله عز وجل عن والديه [43]

10- صلاة جعفر في ليلة النصف من شعبان :

 عن علي بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه قال : سالت على بن موسى الرضا عليهما السلام عن ليله النصف من شعبان قال : هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار ويغفر فيها الذنوب الكبار قلت : فهل فيها صلاه زياده على صلاه سائر الليالى فقال : ليس فيها شئ موظف ولكن ان احببت ان تتطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام  واكثر فيها من ذكر الله عز وجل ومن الاستغفار والدعاء فإن أبي عليه السلام كان يقول : الدعاء فيها مستجاب قلت له : ان الناس يقولون : انها ليله الصكاك فقال : تلك ليله القدر في شهر رمضان . [44]

أدعية ليلة النصف من شعبان

11- قال السيد ابن طاووس في الإقبال :

 فصل ( 42 ) فيما نذكره من تسبيح وتحميد وتكبير ، وصلاة ركعتين في ليلة النصف من شعبان روينا ذلك باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان ، فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح الله العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه ، فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها ، فانها ليلة آلى الله عز وجل على نفسه أن لا يرد فيها سائلا ما لم يسأل الله معصية ، وانها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله . فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله تعالى ، فانه من سبح الله تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة ( وهلله مائة مرة ) ([45]) ، غفر الله له ما سلف من معاصيه ، وقضى له حوائج الدنيا والاخرة ، ما التمسه وما علم حاجته إليه وان لم يلتمسه منه تفضلا على عباده . قال أبو يحيى : فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام : وأي شئ أفضل الأدعية ؟ فقال : إذا أنت صليت العشاء الاخرة فصل ركعتين تقرء في الاولى الحمد وسورة الجحد ، وهي ( قل يا ايها الكافرون ) ، واقرأ في الركعة الثانية الحمد وسورة التوحيد ، وهي ( قل هو الله أحد ) ، فإذا أنت سلمت قلت : سبحان الله - ثلاثا وثلاثين مرة ، والحمد لله - ثلاثا وثلاثين مرة ، والله أكبر - أربعا وثلاثين مرة ، ثم قل : يا من إليه يلجأ ([46]) العباد في المهمات ، وإليه يفزع الخلق في الملمات ، يا عالم الجهر والخفيات ، يا من لا يخفى عليه خواطر الأوهام ، وتصرف الخطرات ، يا رب الخلائق والبريات ، يا من بيده ملكوت الأرضين والسماوات . أنت الله لا إله إلا أنت أمت إليك بلا إله إلا أنت ، فيا لا إله إلا أنت اجعلني في هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته ، وسمعت دعاءه فأجبته ، وعلمت استقالته فأقلته ، وتجاوزت عن سالف خطيئته وعظيم جريرته ، فقد استجرت بك من ذنوبي ، ولجأت إليك في ستر عيوبي . اللهم فجد علي بكرمك وفضلك ، واحطط خطاياي بحلمك وعفوك ، وتغمدني في هذه الليلة بسابغ كرامتك ، واجعلني فيها من أوليائك الذين اجتبيتهم لطاعتك ، واخترتهم لعبادتك ، وجعلتهم خالصتك وصفوتك . اللهم اجعلني ممن سعد جده ([47]) ، وتوفر من الخيرات حظه ، واجعلني ممن سلم فنعم ، وفاز فغنم ، واكفني شر ما أسلفت ، واعصمني من الازدياد في معصيتك ، وحبب إلي طاعتك وما يقربني منك ([48]) ويزلفني عندك . سيدي إليك يلجأ الهارب ، ومنك يلتمس الطالب ، وعلى كرمك يعول المستقيل التائب ، أدبت عبادك بالتكرم وأنت أكرم الأكرمين ، وأمرت بالعفو عبادك وأنت الغفور الرحيم . اللهم فلا تحرمني مارجوت من كرمك ، ولا تؤيسني من سابغ نعمك ، ولا تخيبني من جزيل قسمك في هذه الليلة لأهل طاعتك ، واجعلني في جنة من شرار خلقك ([49]) ، رب إن لم أكن من أهل ذلك فأنت أهل الكرم والعفو والمغفرة ، جد علي بما أنت أهله لا بما أستحقه ، فقد حسن ظني بك ، وتحقق رجائي لك ، وعلقت نفسي بكرمك وأنت أرحم الراحمين ، وأكرم الأكرمين . اللهم واخصصني من كرمك بجزيل قسمك ، وأعوذ بعفوك من عقوبتك ، واغفر لي الذنب الذي يحبس عني الخلق ويضيق علي الرزق حتى أقوم بصالح رضاك وأنعم بجزيل عطائك ([50]) ، وأسعد بسابغ نعمائك . فقد لذت بحرمك ، وتعرضت لكرمك ، واستعذت بعفوك من عقوبتك  وبحلمك من غضبك ، فجد بما سألتك وأنل ما التمست منك ، أسألك بك لا بشئ هو أعظم منك . ثم تسجد وتقول عشرين مرة : يا رب يا الله - سبع مرات لا حول ولا قوة إلا بالله - سبع مرات ، ما شاء الله - عشر مرات ([51])لا قوة إلا بالله - عشر مرات ، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وتسأل الله حاجتك ، فو الله بها بعدد القطر لبلغك الله عز وجل إياها بكرمه وفضله ([52]).

12-  رواية أخرى :

 في هذه السجدة بعد هذا الدعاء رواها محمد بن علي الطرازي في كتابه فقال : ثم تسجد وتقول عشرين مرة : يا رب يا رب صل على محمد وآل محمد ([53]) - سبع مرات ، لا حول ولا قوة إلا بالله - سبع مرات ، ما شاء الله - عشر مرات ، لا قوة إلا بالله - عشر مرات ، ثم تصلي على رسول الله ([54]) صلى الله عليه وآله وأهل بيته ما بدا لك ، ثم تصلي بعد هذه الصلاة وقبل صلاة الليل الأربع ركعات بألف مرة ( قل هو الله احد )

13- رواية أخرى :

 في هذه السجدة بعد هذا الدعاء من كتاب محمد بن علي الطرازي : وروى محمد بن علي الطرازي في كتابه أن مولانا الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام صلى هذه الصلاة ليلة النصف من شعبان ، ودعا بدعاء يا من إليه يلجأ العباد في المهمات - الى آخره ، ثم سجد فقال في سجوده : يا رب - عشرين مرة ، يا الله - سبع مرات ، يا رب محمد - سبع مرات ، لا حول ولا قوة إلا بالله - عشر مرات ([55]) .[56]

14- دعاء آخر مهم :

قال السيد ابن طاووس :  ومما ذكره جدي أبو جعفر الطوسي بعد السجدة التي رويناها عنه ما هذا لفظه

 وتقول : إلهي تعرض لك في هذا الليل المتعرضون ، وقصدك فيه القاصدون ، وأمل فضلك ومعروفك الطالبون ، ولك في هذا الليل نفحات وجوائز وعطايا ومواهب ، تمن بها على من تشاء من عبادك ، وتمنعها من لم تسبق له العناية منك ، وها أنا ذا عبدك الفقير إليك ، المؤمل فضلك ومعروفك . فان كنت يا مولاي تفضلت في هذه الليلة على أحد من خلقك وعدت عليه بعائدة من عطفك ، فصل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الخيرين الفاضلين ، وجد علي بطولك ومعروفك يا رب العالمين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الطاهرين وسلم تسليما ان الله حميد مجيد ، اللهم اني ادعوك كما امرت فاستجب لي كما وعدت انك لا تخلف الميعاد ([57]) .

قال السيد ابن طاووس : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو فيها فيقول :

15-  اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به رضوانك ([58]) ، ومن اليقين ما يهون علينا به مصيبات الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما احييتنا ، واجعله الوارث منا . واجعل ثارنا على من ظلمنا ، وانصرنا على منا عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ، برحمتك يا أرحم الراحمين  .[59].

 16 - دعاء للإمام الحجة : 

 الدعاء والقسم على الله جل جلاله بهذا المولود العظيم المكان ليلة النصف من شعبان وهو : اللهم بحق ليلتنا هذه ومولودها ، وحجتك وموعدها ، التي قرنت الى فضلها فضلا ، فتمت كلمتك صدقا وعدلا ، لا مبدل لكلماتك ولا معقب لاياتك ، نورك المتألق وضياؤك المشرق ، والعلم النور في طخياء ([60]) الديجور ، الغائب المستور ، جل مولده وكرم محتده ([61]) ، والملائكة شهده ([62]) ، والله ناصره ومؤيده إذا آن ميعاده والملائكة امداده . سيف الله الذي لا ينبو ([63]) ، ونوره الذي لا يخبو [64]، وذو الحلم الذي لا يصبو ([65]) ، مدار الدهر ونواميس العصر وولاة الامر والمنزل عليهم ما ينزل ([66]) في ليلة القدر واصحاب الحشر والنشر ، وتراجمه وحيه وولاة امره ونهيه . اللهم فصل على خاتمهم وقائمهم ، المستور عن عوالمهم ([67] ) ، وادرك بنا ايامه وظهوره وقيامه ، واجعلنا من انصاره ، واقرن ثارنا بثاره ، واكتبنا في  اعوانه وخلصائه ، واحينا في دولته ناعمين وبصحبته غانمين ، وبحقه قائمين ، ومن السوء سالمين يا ارحم الراحمين . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين والمرسلين وعلى اهل بيته الصادقين وعشرته الناطقين ، والعن جميع الظالمين ، واحكم بيننا وبينهم يا احكم الحاكمين ([68]) .

17- دعاء :

وذكر الطرازي بعد هذه الصلاة والدعاء ، فقال ما هذا لفظه : ومما يدعى به في هذه الليلة:

 اللهم أنت الحي القيوم العلي العظيم ، الخالق البارئ ، المحيي المميت البدئ البديع ، لك الكرم ولك الفضل ، ولك الحمد ولك المن ، ولك الجود ولك الكرم ، ، ولك الأمر وحدك لا شريك لك ، يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني ، واكفنى ما أهمني ، واقض ديني ووسع علي رزقي ( [69] ) ، فانك في هذه الليلة كل أمر تفرق ومن تشاء من خلقك ترزق ، فارزقني وأنت خير الرازقين . فانك قلت وأنت خير القائلين الناطقين : ( واسألوا الله من فضله ) ([70]) ، فمن فضلك أسأل ، وإياك قصدت ، وابن نبيك اعتمدت ، ولك رجوت ، يا أرحم الراحمين ([71]) .

18- قال السيد ابن طاووس :

 فصل ( 43 ) فيما نذكره من صلاة اربع ركعات اخرى في ليلة النصف من شعبان وجدناها في كتاب الطرازي فقال ما هذا لفظه : صلاة اخرى في ليلة النصف من شعبان : أربع ركعات تقرء في كل ركعة الحمد وسورة الاخلاص خمسين مرة ، وإن شئت قرأتها مائتين وخمسين مرة ، فإذا سلمت فقل : اللهم إني إليك فقير ومن عذابك خائف وبك مستجير ، رب لا تبدل اسمي ، رب لا تغير جسمي ، ولا تجهد بلائي ولا تشمت بي أعدائي ، اللهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ برحمتك  من عذابك . وأعوذ بك منك لا إله إلا أنت ، جل ثناؤك لا احصي مدحتك ولا الثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا  .

 وروينا هذه الأربع ركعات وهذا الدعاء باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ([72]) ، واقتصر في قراءة كل ركعة منها بالحمد مرة و ( قل هو الله احد ) مائتين وخمسين مرة ، ولم يذكر التخيير .

19-         قال السيد ابن طاووس :

فصل ( 44 ) فيما نذكره من فضل ليلة النصف من شعبان من أمر عظيم وصلاة مائة ركعة وذكر كريم وجدنا ذلك في كتب العبادات وضمان فاتح ابواب الرحمات ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كنت نائما ليلة النصف من شعبان ، فأتاني جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد أتنام في هذه الليلة ؟ فقلت : يا جبرئيل وما هذه الليلة ؟ قال : هي ليلة النصف من شعبان ، قم يا محمد . فأقامني ثم ذهب بي إلى البقيع ثم قال لي ([73]) : ارفع رأسك فان هذه الليلة تفتح فيها أبواب السماء ، فيفتح فيها أبواب الرحمة ، وباب الرضوان ، وباب المغفرة ، وباب الفضل ، وباب التوبة ، وباب النعمة ، وباب الجود ، وباب الاحسان ، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها ، ويثبت الله فيها الاجال ، ويقسم فيها الأرزاق من السنة إلى السنة ، وينزل ما يحدث في السنة كلها . يا محمد من أحياها بتسبيح وتهليل وتكبير ودعاء وصلاة وقراءة وتطوع واستغفار كانت الجنة له منزلا ومقيلا ، وغفر الله لهما تقدم من ذنبه وما تأخر . يا محمد من صلى فيها مائة ركعة يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و ( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، فإذا فرغ من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرات وفاتحة الكتاب عشرا وسبح الله مائة مرة ، غفر الله له مائة كبيرة موبقة موجبة للنار ، وأعطى بكل سورة وتسبيحة قصرا في الجنة ، وشفعه الله في مائة من أهل بيته ، وشركه في ثواب الشهداء وأعطاه ما يعطي صائمي هذا الشهر وقائمي هذه الليلة ، من غير أن ينقص من اجورهم شيئا . فأحيها يا محمد ، وأمر امتك بأحيائها والتقرب إلى الله تعالى بالعمل فيها فانها ليلة شريفة ، لقد ([74]) أتيتك يا محمد وما في السماء ملك إلا وقد صف قدميه في هذه الليلة بين  يدي الله تعالى ، قال : فهم بين راكع وقائم وساجد وداع ومكبر ومستغفر ومسبح . يا محمد إن الله تعالى يطلع في هذه الليلة فيغفر لكل مؤمن قائم يصلي وقاعد يسبح وراكع وساجد وذاكر ، وهي ليلة لا يدعو فيها داع إلا استجيب له ، ولا سائل إلا اعطي ، ولا مستغفر إلا غفر له ولا تائب إلا يتوب عليه ، من حرم خيرها يا محمد فقد حرم .[75]

سجدات ليلة النصف من شعبان

 قال السيد ابن طاووس في الإثبال : فصل ( 47 ) فيما نذكره من رواية سجدات ودعوات عن الصادق عليه السلام ليلة النصف من شعبان رويناها باسنادنا إلى جدي أبي جعفرالطوسي فيما رواه عن حماد بن عيسى عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لما كان ليلة النصف من شعبان كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند بعض نسائه . وروى الزمخشري في كتاب الفائق أن ام سلمة قال : تبعت النبي صلى الله عليه وآله فوجدته قد قصد البقيع ثم رجعت وعاد ، فوجد فيها اثر السرعة في عودها ، ولم يذكر الدعوات . ثم قال الطوسي في رواية الصادق عليه السلام : فلما انتصف الليل قام رسول الله صلى الله عليه وآله عن فراشها ، فلما انتبهت وجدت رسول الله صلى الله عليه وآله قد قام عن فراشها ، فدخلها ما يتداخل النساء وظنت أنه قد قام إلى بعض نسائه ، فقامت ([76]) وتلفقت بشملتها ([77]) ، وأيم الله ما كان قزا ولا كتانا ولا قطنا ولكن كان سداه شعرا ولحمته أو بار الابل ، فقامت تطلب رسول الله صلى الله عليه وآله في حجر نسائه حجرة حجرة ، فبينا هي كذلك أذ نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ساجدا كثوب متلبط ([78]) بوجه الأرض ، فدنت منه قريبا فسمعته في سجوده وهو يقول:

20-   سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، هذه يداي وما جنيته على نفسي ، يا عظيم يرجى لكل عظيم ، اغفر لي العظيم ، فانه لا يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم . ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدا فسمعته يقول : أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السماوات والأرضون ، وانكشفت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الأولين والاخرين من فجأة نقمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن زوال نعمتك ، اللهم ارزقني قلبا تقيا نقيا ، ومن الشرك بريئا ، لا كافرا ولا شقيا .

 ثم عفر خديه في التراب فقال :

21-عفرت وجهي في التراب ، وحق لي أن أسجد لك .

 فلما هم رسول الله صلى الله عليه وآله بالانصراف هرولت إلى فراشها ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فراشها وإذا لها نفس عال ، فقال لها رسول الله : ما هذا النفس العالي أما تعلمين أي ليلة هذه ؟ هذه ليلة النصف من شعبان ، فيها تقسم الأرزاق ، وفيها تكتب الاجال ، وفيها يكتب وفد الحاج ، وإن الله ليغفر في هذه الليلة من خلقه أكثر من عدد شعر معزي كلب ([79]) وينزل الله تعالى ملائكته من السماء إلى الأرض بمكة ([80]) .

 فصل ( 48 ) فيما نذكره من رواية اخرى بسجدات ودعوات عن النبي صلى الله عليه وآله ليلة النصف من شعبان رويناها باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رحمة الله عليه رواها عن بعض نساء النبي صلى الله عليه وآله قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله في ليلة التي كان عندي فيها فانسل من لحافي ، فانتبهت فدخلني ما يدخل النساء من الغيرة ، فظننت أنه في بعض حجر نسائه ، فإذا أنا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدا على أطراف أصابع قدميه ، وهو يقول :

22-أصبحت إليك فقيرا خائفا مستجيرا ، فلا تبدل اسمي ، ولا تغير جسمي ، ولا تجهد بلائي ، واغفر لي .

 ثم رفع رأسه وسجد الثانية فسمعته يقول :

23-سجد لك سوادي وخيالي وامن بك فؤادي ، هذه يداي بما جنيت على نفسي ، يا عظيم ترجى لكل عظيم ، اغفر لي ذنبي العظيم ، فانه لا يغفر العظيم إلا العظيم .

 ثم رفع رأسه وسجد الثالثة فسمعته يقول :

24- أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون.

 ثم رفع رأسه وسجد الرابعة فقال :

25- اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض ، وقشعت به الظلمات ، وصلح به أمر الأولين والاخرين أن يحل علي غضبك ، أو ينزل علي سخطك ، أعوذ بك من زوال نعمتك ، وفجاءة نقمتك ، وتحويل عافيتك ، وجميع سخطك ، لك العتبى فيما استطعت ولا حول ولا قوة إلا بك .

قالت : فلما رأيت ذلك منه تركته وانصرفت نحو المنزل ، فأخذني نفس عال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله اتبعني فقال : ما هذا النفس العالي ؟ قالت : قلت : كنت عندك يا رسول الله ، فقال : أتدرين أي ليلة هذه ؟ هذه ليلة النصف من شعبان ، فيها تنسخ الأعمال وتقسم الأرزاق ، وتكتب الاجال ، ويغفر الله تعالى إلا المشرك أو مشاحن ([81]) أو قاطع رحم ، أو مدمن مسكر أو مصر على ذنب أو شاعر أو كاهن ([82]) .

26-دعاء كميل بن زياد :

قال السيد ابن طاووس : وجدت في رواية اخرى ما هذا لفظها : قال كميل بن زياد : كنت جالسا مع مولاي امير المؤمنين عليه السلام في مسجد البصرة ومعه جماعة من اصحابه فقال بعضهم : ما معنى قول الله عز وجل : ( فها يفرق كل امر حكيم ) ( 2 ) ؟ قال عليه السلام : ليلة النصف من شعبان ، والذي نفس علي بيده انه ما من عبد الا وجميع ما يجري عليه من خير وشر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان الى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة ، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر عليه السلام الا اجيب له [83].

في كربلاء

سالم بن عبد الرحمن ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من بات ليلة النصف من شعبان بارض كربلاء فقرأ الف مرة : ( قل هو الله احد ) ، ويستغفر الله الف مرة ، ويحمد الله الف مرة ، ثم يقوم فيصلي اربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة الف مرة آية الكرسي وكل الله تعالى به ملكين يحفظانه من كل سوء ، ومن شر كل شيطان وسلطان ، ويكتبان له حسناته ولا تكتب عليه سيئة ، ويستغفران له ماداما ([84]) معه ( [85] ) .

وقال ابن وقولويه : حدثني جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى ، عن عبيد الله بن نهيك ، عن ابن ابي عمير ، عن زيد الشحام ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر ، ومن زاره يوم عرفة كتب الله له ثواب الف حجة متقبلة والف عمرة مبرورة ، ومن زاره يوم عاشورأ فكأنما زار الله فوق عرشه ([86]) .

وقال ابن قولويه : حدثني جماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين ابن ابي سارة ([87]) المدائني ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن ابي عمير ، عن عبد الرحمان بن الحجاج أو غيره واسمه الحسين ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ليلة من ثلاث غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، قال : قلت : اي الليالي جعلت فداك ، قال : ليلة الفطر أو ليلة الاضحي أو ليلة النصف من شعبان ([88]) .

وقال ابن قولويه : حدثني أبو عبد الله محمد بن احمد بن يعقوب بن اسحاق ابن عمار ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا يونس ليلة النصف من شعبان يغفر الله لكل من زار الحسين ( عليه السلام ) من المؤمنين ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر ([89]) ، وقيل لهم : استقبلوا العمل ، قال : قلت : هذا كله لمن زار الحسين ( عليه السلام ) في النصف من شعبان ، فقال : يا يونس لو أخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين ( عليه السلام ) لقامت ذكور الرجال على الخشب ([90]) .

المواساة لأهل البيت

فقد جاء في رواية أن الإمام عليه السلام يسأل بعض أصحابه :

( قال : بلغني أن قوما يأتونه من نواحي الكوفة وناسا من غيرهم ، ونسأ يندبنه ، وذلك في النصف من شعبان ، فمن بين قارئ يقرأ ، وقاص يقص ، ونادب يندب ، وقائل يقول المراثي ، فقلت له : نعم جعلت فداك قد شهدت بعض ما تصف ، فقال : الحمد لله الذي جعل في الناس من يفد الينا ويمدحنا ويرثي لنا ، وجعل عدونا من يطعن عليهم من قرابتنا وغيرهم يهدرونهم ( 1 ) ويقبحون ما يصنعون ([91]) .

عرض الأعمال

عن محمد الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال ان الاعمال تعرض على في كل خميس فإذا كان الهلال اكملت ([92] ) فإذا كان النصف من شعبان عرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى على ثم ينسخ في الذكر الحكيم . [93]

كراهة الجماع

يا علي : لا تجامع أهلك في النصف من شعبان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشؤما ذا شأمة في وجهه [94]

حياة القلوب

عن ابن كردوس عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحيى ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .[95]

 

 وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرة ( قل هو الله أحد ) لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ، الحديث وفيه ثواب عظيم .[96]

ولادة الإمام المنتظر

قال السيد ابن طاووس في الإقبال :  فصل ( 49 ) فيما نذكره من ولادة مولانا المهدي عليه السلام في ليلة النصف من شعبان وما يفتح الله جل جلاله علينا من تعظيمها بالقلب والقلم واللسان اعلم اننا ذكرنا في كتاب التعريف للمولد الشريف تفصيل هذه الولادة الشريفة ، وروينا ما يتعلق بها في فصول لطيفة ، فذكرنا فصلا في كشف شراء والدته عليها افضل التحيات . وفصلا في حديث الولادة والقابلة ومن ساعدها من نساء الجيران ، ومن هاهنا نساء من الدار ، بولدها العظيم الشأن عليه افضل الصلوات . وفصلا في حديث عرض مولانا الامام الحسن العسكري لولده المهدي صلوات الله عليهما بعد الولادة بثلاثة ايام على من يثق به من خاصته الصالحين لحفظ اسرار الاسلام . وفصلا فيمن بشر هاهنا صلوات الله عليه بولادة المهدي عليه السلام . وفصلا بذكر العقيقة الجسيمة عن تلك الولادة العظيمة خبزا ولحما . وفصلا فيمن اهدى إليه مولانا الحسن العسكري رأسا من جملة الغنم المتقرب بذبحها ، لأجل عقيقة الولادة التي شهد المعقول والمنقول بمدحها . وفصلا في حديث اقامة الحسن العسكري عليه السلام وكيلا في حياته يكون في خدمة مولانا المهدي عليه السلام بعد انتقال والده الى الله جل جلاله ووفاته . وأوضحنا تحقيق هذه الاحوال لم أعرف ان احدا سبقنا الى كشفها كما رتبناه من صدق المقال .

فصل ( 50 ) فيما نذكره [ في بشارة النبي جده صلى الله عليه وآله بولادته وعظيم انتفاع الاسلام برئاسته ] ان مولانا المهدي عليه السلام ممن اطبق اهل الصدق ممن يعتمد على قوله ، بان النبي جده صلى الله عليه وآله بشر الامة بولادته وعظيم انتفاع الاسلام برئاسته ودولته ، وذكر شرح كمالها وما يبلغ إليه حال جلالها الى ما لم يظفر نبي سابق ولا وصي لا حق ، ولا بلغ إليه ملك سليمان عليه السلام الذي حكم في ملكه على الانس والجن . لان سليمان عليه السلام لما قال : ( هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب )  . ما قيل له : قد اجبنا سؤالك في اننا لا نعطي احدا من بعدك اكثر منه في سبب من الاسباب ، انما قال الله جل جلاله : ( فسخرنا له الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الاصفاد )  . والمسلمون مجمعون على ان محمدا صلى الله عليه وآله سيد المرسلين وخاتم النبيين اعطى من الفضل العظيم والمكان الجسيم ، ما لم يعط احد من الانبياء في الأزمان ولا سليمان . ومن البيان على تفصيل منطق اللسان والبيان ان المهدي عليه السلام يأتي في اواخر الزمان وقد تهدمت اركان اديان الانبياء ودرست معالم مراسم الاوصياء وطمست آثار انوار الأولياء ، فيملأ الارض قسطا وعدلا وحكما كما ملئت جورا وجهلا وظلما . فبعث الله جل جلاله رسوله محمدا صلى الله عليه وآله ليجدد سائر مراسم الانبياء والمرسلين ويحيي به معالم الصادقين من الاولين والآخرين ولم يبلغ أحدا منهم صلوات الله عليهم وعليه الى انه قام احد منهم بجميع امرهم بعدد رؤوسه ويبلغ به ما يبلغ هو عليه السلام إليه . وقد ذكره أبو نعيم الحافظ وغيره من رجال المحافظ وغيره من رجال المخالفين وذكر ابن المنادي في كتاب الملاحم وهو عندهم ثقة امين ، وذكره أبو العلى الهمداني وله المقام المكين ، وذكرت شيعته من آيات ظهوره وانتظام اموره عن سيد المرسلين صلى الله عليه وآله ما لم يبلغ إليه احد من العالمين .  وذلك من جملة آيات خاتم النبيين وتصديق ما خصه الله جل جلاله  ، انه من فضله في قوله جل جلاله : ( ليظهره على الدين كله ) .

اقول : فينبغي ان يكون تعظيم هذه الليلة لأجل ولادته عند المسلمين والمعترفين بحقوق امامته على قدر ما ذكره جده محمد صلى الله عليه وآله وبشر به المسعودين من امته ، كما لو كان المسلمون قد اظلمت عليهم ايام حياتهم ، واشرفت عليهم جيوش اهل عداوتهم ، واحاطت بهم نحوس خطيئاتهم . فأنشأ الله تعالى مولودا يعتق رقابهم من رقها ، ويمكن كل يد مغلولة من حقها ، ويعطي كل نفس ما تستحقه من سبقها ، ويبسط للخلائق في المشارق والمغارب بساطا متساوي الاطراف مكمل الألطاف مجمل الأوصاف ، ويجلس الجميع عليه اجلاس الوالد الشفيق لأولاده العزيزين عليه ، أو اجلاس الملك الرحيم الكريم لمن تحت يديه ويريهم من مقدمات آيات المسرات وبشارات المبرات في دار السعادات الباقية ما يشهد حاضرها لغائبها وتقود القلوب والاعناق الى طاعة واهبها . اقول : وليقم كل انسان لله جل جلاله في هذه الليلة بقدر شكر ما من الله عز وجل عليه بهذا السلطان وانه جعله من رعاياه والمذكورين في ديوان جنده والمسمين بالاعوان على تمهيد الاسلام والايمان واستيصال الكفر الطغيان والعدوان ومد سرادقات على تمهيد الاسلام والايمان واستيصال الكفر والطغيان والعدوان ومد سرادقات السعادات على سائر الجهات من حيث تطلع شموس السماوات والى حيث تغرب الى اقصى الغايات والنهايات . [97]

 

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .

 

 


 


[1]  في نسخة الشيخ شير محمد ( أظفى ) بالظاء المعجمة والظاهر أنه غلط كما يشهد له المعنى وما في النسخة المخطوطة لمكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف وبحار الأنوار الجزء 97 ص 70 :

[2]  - فضائل الأشهر الثلاثة- الشيخ الصدوق  ص 46 – 49 .

[3]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 312 :

[4]  - قرب الاسناد- الحميري القمي  ص 54 :

[5]  - فضائل الأشهر الثلاثة- الشيخ الصدوق  ص 46 :

[6]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 109 .

[7]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 109 .

[8]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 110 عن مصباح المتهجد ص 783 ومسار الشيعة ص  74.

[9]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 105 .

[10]  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 1056 – 107 . عن الأمالي للطوسي ج 1 ص 302 ومصباح المتهجد ص 762 .

[11]  -  مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 6   ص 148 :

[12]  -  مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 7   ص 432 :

[13]  وسوف يأتي في الرواية القادمة : بني كلب . أحد قبائل العرب

[14]  -  من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 2   ص 94 :

[15]  - فضائل الأشهر الثلاثة- الشيخ الصدوق  ص 61 – 62 .

[16]  تظاهرات ( خ ل ) .

[17]  مالا ( خ ل ) .

[18]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص322  :

[19]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 3   ص 335 :

[20]  في المصدر : الصبح .

[21]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 110 :

[22]  كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 336 ح 565 و عنه البحار 101 : 91 ، الوسائل 14 : 469 .

[23]  -  الكافي - الشيخ الكليني ج 4   ص 589 :

[24]  يأتي الحديث بعيد هذا ، وفيه : عن ابيه عن صندل .

[25]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 333 و رواه الكليني في الكافي 4 : 589 ، والصدوق في الفقيه 2 : 348 ، والمفيد في مسار الشيعة : 74 ، والشيخ في التهذيب 6 : 49 والمصباح : 761 ، عنهم البحار 101 : 94 ، الوسائل 14 : 468 ، المستدرك 10 : 289 .

[26]  كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 334 ح559 و رواه الكليني في الكافي 4 : 589 ، والصدوق في الفقيه 2 : 348 ، والمفيد في مسار الشيعة : 74 ، والشيخ في التهذيب 6 : 49 والمصباح : 761 ، عنهم البحار 101 : 94 ، الوسائل 14 : 468 ، المستدرك 10 : 289 .

[27]  -  من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 2   ص 582 :

[28]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 319 .

[29]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 325 .

[30]  كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 334 ح 558  و رواه الشيخ في التهذيب 6 : 48 والمصباح : 761 ، عنهم البحار 101 : 93 ، الوسائل 14 : 467 ، المستدرك 10 : 288 .

[31]  كذا في النسخ .

[32]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص  335  ح 560 و رواه الشيخ في المصباح : 761 ، والامالي 1 : 46 ، عنهما البحار 101 : 94 ، الوسائل 14 : 468 ، المستدرك 10 : 289 . 

[33]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 335 ح 561  و رواه الشيخ في مصباحه : 761 ، والامالي 1 : 46 ، عنهم البحار 101 : 94 ، الوسائل 14 : 468 . اورده ابن المشهدي في مزاره عن محمد بن مارد القمي .

[34]  في التهذيب : احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن القاسم بن يحيى عن جده الحسن : راشد ، كذا في الطبعة القديمة ونسخة الوافي ايضا ، والصحيح ما في الكامل ، راجع معجم الرجال 2 : 312 .

[35]   - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 336 ح563 ورواه الشيخ في التهذيب 6 : 51 ، عنهما البحار 101 : 90 و 95 ، الوسائل 14 : 475 ، المستدرك 10 : 290 .

[36]  -  الكافي - الشيخ الكليني ج 3   ص 469 : وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 106

[37]  -  تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي ج 3   ص 185 وفي طبع آخر ج 3 ص 165 .

[38]  - مصباح المتهجد : 762 . -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 107 :

[39]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 108 .

[40]  في المصدر زيادة : عن أبيه .

[41]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 108 .

[42]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 109 :

عن مصباح المتهجد ص 770 .

[43]  - فضائل الأشهر الثلاثة- الشيخ الصدوق  ص 65 :

[44]  - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 292 / 45 وطبعة أخرى   ج 2   ص 263 و- الأمالي- الشيخ الصدوق  ص 79 . فضائل الاشهر الثلاثة : 45 / 22 ، بحار الانوار 97 : 84 / 2 ، 3 .

[45]  لا يوجد في المصباح

[46]  ملجا ( خ ل )

[47]  الجدة : الحظ الحظوة .

[48]  لديك ( خ ل ) .

[49]  بريتك ( خ ل ) .

[50]  عطاياك ( خ ل ) .

[51]  ما شاء الله لاقوة الا بالله سبع مرات ( خ ل ) .

[52]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 315 : مصباح المتهجد 2 : 831 ، عنه البحار 98 : 408 - 411 ، رواه الشيخ في اماليه 1 : 302 ، عنه البحار 97 : 85 ، الوسائل 8 : 106 .

[53]  بحق محمد وآل محمد ( خ ل ) .

[54]  على النبي ( خ ل ) .

[55]  ما شاء الله سبع مرات ، لا قوة الا بالله عشر مرات ( خ ل ) .

[56]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 318 :

[57]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 318 :

[58]  من رضوانك ( خ ل ) .

[59]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 321 :

[60]  طخياء : ليلة . مظلمة .

[61]  المحتد : الاصل .

[62]  شهدائه ( خ ل ) .

[63]  نبو السيف عن الضربة : كل وارتد عنها ولم يقطع .

[64]  خبا النار : خمدت وسكنت وطفئت .

[65]  الصبوة : جهلة الفتوة .

[66]  المنزل عليهم الذكر وما ينزل ( خ ل ) .

[67]  عوامهلم ( خ ل ) .

[68]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 329 –31 .

[69]  وسع علي وارزقني ( خ ل ) .

[70]  النساء : 32 .

[71]  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 319  :

[72]  مصباح المتهجد 2 : 830 ، عنه الوسائل 8 : 108 ، رواه في البحار 97 : 87 عن امالي الشيخ .

[73]  فقال لي ( خ ل ) .

[74]  وقد ( خ ل ) .

[75]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 321 :

[76]  قامت ( خ ل ) .

[77]  تلفق الشملة : ضم شقه منه الى اخرى فخاطهما .

[78]  تلبط الرجل : اضطجع وتمرغ .

[79]  يعنى معزى بنى كلب وكانوا هم صاحب معزى .

[80]    -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص324-325 

عنه البحار 98 : 415 - 417 ، رواه الصدوق في فضائل الاشهر الثلاثة : 3 : عنه البحار 97 : 88 اورده ايضا في مصباح المتهجد 2 : 841 .

[81]  شاحنه : باغضه ، شحن عليه : حقد عليه .

[82]    -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 325 - 326  عنه البحار 98 : 418 ، رواه في مصباح المتهجد 2 : 841

[83]  -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 331 :

[84]  ما شاء الله ( خ ل ) .

[85]  كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 336 ح564 و عنه البحار 101 : 342 ، الوسائل 14 : 471 .

[86]  كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 337 ح 567 .

[87]  في التهذيب : ابي سيار .

[88]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 335 ح562  - ورواه الشيخ في التهذيب 6 : 49 ، عنهما البحار 101 : 89 و 94 ، الوسائل 14 : 475 ، المستدرك 10 : 290 . 

 

[89]  ما قدموا من ذنوبهم ( خ ل ) .

[90]  كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 337 ح 566

[91]  - كامل الزيارات- جعفر بن محمد بن قولويه  ص 539 :

[92]  وفي نسخة  أجملت .

[93]  - بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار  ص 444 :

[94]  -  من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 3   ص 553 :

[95]  - ثواب الأعمال- الشيخ الصدوق  ص 77 وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 105 :

[96]  -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 8   ص 105 :

[97]   -  إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 3   ص 327 - 328