|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيمما الأمور التي تورث الحفظ؟ما الأمور التي تورث الهم والغم ؟ما الأمور التي تزيل الهموم والأحزان؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
1-الجد والمواظبة . 2- وتقليل الغذاء . 3- وصلاة الليل بالخضوع والخشوع . 4- وقراءة القرآن من أسباب الحفظ ، قيل : ليس شئ أزيد للحفظ من قراءة القرآن لا سيما آية الكرسي وقراءة القرآن نظرا أفضل لقوله عليه السلام : أفضل أعمال أمتي قراءة القرآن نظرا. 5- وتكثير الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله . 6- والسواك . 7- وشرب العسل . 8- وأكل الكندر ( أي علك اللبان ) مع السكر . وقال صلى الله عليه وآله : عليكم باللبان فانه يمسح الحزن عن القلب كما يمسح ويذكي العرق عن الجبين ، ويشد الظهر ، ويزيد العقل ، ويذكى الذهن ، ويجلو البصر ، ويذهب النسيان . 9- وأكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء كل يوم . 10- الصوم . 11- كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله . 12- أكل الحلو . 13- أكل العدس . 14- واللحم . أي معتدلا . 15- أكل الخبز البارد . 17 – دوام الوضوء . 18- والجلوس مستقبل القبلة . 19- والنظر إلى وجه العالم . 20- وامتثال أمر الوالدين وإطاعتهما . 21- والإيقاظ في الثلث الأخير من الليل والاشتغال فيه بطاعة الله . 22- قلة النوم . ولكن بشكل لايضر بصحته أي لا يكون كثير النوم . 23- قلة الكلام . 24- والمواقعة بالاعتدال . 25- واستعمال العطريات . 26- والاستنشاق . 27- والحمام في كل يوم مرة . 28- وكل شئ يورث الحفظ ويشفي من كثير الامراض والاسقام . 29- وكل ما يقلل البلغم والرطوبات يزيد في الحفظ ، فعن الصادق ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : ثلاث يذهبن بالبلغم ، ويزدن في الحفظ : السواك ، والصوم ، وقراءة القرآن . وفيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام وفيه : يا علي ثلاث يزدن في الحفظ ويذهبن السقم : اللبان والسواك وقراءة القرآن . 1- فالمعاصي كثيرا . 2- وكثرة الهموم والأحزان في أمور الدنيا . 3- وكثرة الاشتغال والعلائق ، وقد ذكر : أنه لا ينبغي للعاقل أن يهم لأمور الدنيا لأنه يضر ولا ينفع ، وهموم الدنيا لا تخلو عن الظلمة في القلب ، وهموم الآخرة لا تخلو من النور في القلب ، وتحصيل العلوم ينفي الهم والحزن . 4- وأكل الكزبرة . ولعل المراد بها الخضراء قبل أن تطبخ . 5- والتفاح الحامض . 6- والنظر إلى المصلوب . 7- وقراءة لوح القبور . 8- والمرور بين القطار من الجمل . 9- وإلقاء القمل الحي على الأرض . 10- والحجامة على نقرة القفا ، كل ذلك تورث النسيان . 11- وكلما يزيد في البلغم يورث النسيان . 12- وأكل الجبن إلا أن يكون مع الجوز . 13- وأكل سؤر الفأر . 14- وأكل شيء على الجنابة . 15- والمشي بين امرأتين . 16- والجلجلان : وهو السمسم وقيل هو بذر الكزبرة . 17- والبول في الماء الواقف . 18 - البول مستقبل القبلة . 19- البول على الرماد . 20- العيش في الحرام . 21- أكل مالم يذكر عليه اسم الله تعالى عليه . 22- النظر إلى الأجنبية . 23- ومباشرة النساء المسنات . 24- وفتح الإزار في الحمام : أي يكون عاريا . 25-وكثرة أكل الحامض . 26- والبول تحت الأشجار ذوات الفاكهة. 27- والافتراء والبهتان على الغير . 28- والتمشط بمشط الغير . 29- والأكل من القدر . 30- وإلقاء ماء الفم في المسجد . 31- والأكل من غير تسمية , وذكر اسم الله عليه . 32- وقراءة القرآن في الحمام . 33- وذكر اسم الله على الجنابة . 34- والأكل في السوق . 35- والنوم على المقابر . 36- وكثرة النوم . 37- وكثرة شرب الماء . إن أحد عشر شيئا تورث الغم : 1- المشي بين الاغنام 2- ولبس السراويل قائما 3- وقص شعر اللحية بالاسنان 4- والمشي على قشر البيض 5- واللعب بالخصية 6-والاستنجاء باليمين 7-والقعود على عتبة الباب 8-والأكل بالشمال 9- ومسح الوجه بالأذيال 10-والمشي فيما بين القبور 11- والضحك بين المقابر . واعلم أنه قد ورد واشتهر أيضا أن المشي بين المرأتين وكذا الاجتياز بينهما وخياطة الثوب على البدن ، والتعمم قاعدا ، والبول في الماء راكدا ، والبول في الحمام ، والنوم على الوجه منبطحا تورث الغم والهم . ثم إن المشهور بين الناس أن الجلوس على عتبة الباب تورث وقوع التهمة عليه ، وفي الرواية أنه يورث الفقر فلا تغفل [1] ويقال له النشرة : والنشرة ما يزيل الهموم والأحزان التى يتوهم أنها من الجن وقيل النُشرة بالضم ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن . فعن أبي عبد الله عليه السلام قال : النشرة في عشرة أشياء : 1- المشي . 2- والركوب . 3- والارتماس في الماء . 4- والنظر إلى الخضرة . 5- والأكل. 6- والشرب . 7- والنظر إلى المرأة الحسناء . 8- والجماع . 9- والسواك . 10- ومحادثة الرجال ([2]) . وأضيف إليه : 11- وغسل الرأس بالخطمي : وهو نبات يغسل به الرأس قديما . و قال أمير المؤمنين عليه السلام:غسل الثياب يذهب بالهم والحزن،وهو طهور للصلاة ([3]) 12- وعن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما تحزن ؟ أما تهتم ؟ أما تألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فان ذلك يحثك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا ([4]) . 13- وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا نبي من الأنبياء إلى الله الغم فأمره بأكل العنب ([5]) . 14- وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما حسر الماء عن عظام الموتى ، فرأى ذلك نوح عليه السلام جزع جزعا شديدا واغتم لذلك ، فأوحى الله إليه أن كل العنب الأسود ليذهب غمك ([6]) . 15- كان النبي صلى الله عليه وآله قد اغتم فأمره جبرئيل عليه السلام أن يغسل رأسه بالسدر . وقال أبو عبد الله عليه السلام : من وجد هما فلا يدري ما هو فليغسل رأسه . 16- وقال : إذا توالت الهموم فعليك بلا حول ولا قوة إلا بالله . 17- وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين . 18- وقال الكفعمي : رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا رسول الله صلى الله عليه واله إني كنت غنياً فافتقرت ، وصحيحاً فمرضت ، وكنت مقبولاً عند الناس فصرت مبغوضاً ، وخفيفا على قلوبهم ، فصرت ثقيلاً وكنت فرحاناً فاجتمعت علي الهموم ، وقذ ضاقت علي الارض بما رحبت وأجول طول نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما أتقوت به ، كأن اسمي قد محي من ديوان الأرزاق ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : يا هذا لعلك تستعمل مثيرات الهموم ؟ فقال : وما مثيرات الهموم ؟ قال : لعلك تتعمم من قعود ، أو تتسرول من قيام ، أو تقلم أظفارك بسنك ، أو تمسح وجهك بذيلك ، أو تبول في ماء راكد ، أو تنام منبطحاً على وجهك . الخبر . قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي ثلاث يخاف منها الجنون : التغوط بين القبور ، والمشي في خف واحد ، والرجل ينام وحده . والحمد لله رب العالمين
[1] انظر البحار ج 73 ص 319 . [2] الخصال ج 2 ص 58 . [3] الخصال ج 2 ص 156 . [4] أمالى الصدوق : 208 [5] المحاسن : 547 . [6] المحاسن : 548 .
|
||
|
|
|