|
|
|
|
|
أعمال الليلة الثانية عشر دعاء اللَّيلة الثّانية عشر : ( سُبْحانَكَ أَيُّها الْمَلِكُ الْقَدِيرُ الَّذِي بِيَدِهِ الأمُورُ، وَ لا يُعْجِزُهُ ما يُرِيدُ، وَ لا يَنْقُصُهُ الْعَطاءُ وَ الْمَزِيدُ، اللَّهُمَّ إِنْ كانَتْ صَحِيفَتِي مُسْوَدَّةً بِالذُّنُوبِ إِلَيْكَ، فَإنِّي أعَوِّلُ فِي مَحْوِها فِي هذِهِ اللَّيالِي الْبِيضِ عَلَيْكَ، وَ أَرْجُو مِنَ الْغُفْرانِ وَ الْعَفْوِ ما هُوَ بِيَدِكَ، فَانْ جَدْتَ بِهِ عَلَيَّ لَمْ يَنْقُصْكَ وَ فُزْتُ، وَ إِنْ حَرَمْتَنِيهِ لَمْ يَزِدْكَ وَ عَطَبْتُ. اللَّهُمَّ فَوَفِّنِي بِما سَبَقَ لِي مِنَ الْحُسْنى شَهادَةَ الإخْلاصِ بِكَ ، وَ بِما جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ ، وَ ما كُنْتَ لِأَعْرِفَهُ لَوْ لا تَفَضُّلُكَ ، [وَ أعِذْنِي مِنْ سَخَطِكَ]، وَ أَنِلْنِي بِهِ رِضاكَ وَ عِصْمَتَكَ، وَ وَفِّقْنِي لاسْتِينافِ ما يَزْكُو لَدَيْكَ مِنَ الْعَمَلِ، وَ جَنِّبْنِي الْهَفَواتِ وَ الزَّلَلَ، فَانَّكَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتابِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيرا ) [1] دعاء آخر في اللّيلة الثانية عشرة : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ، وَ كَلِماتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ، فَانَّكَ لا تَبِيدُ وَ لا تَنْفَدُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقَبَّلْ مِنِّي، وَ مِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وَ قِيامَهُ، وَ تَفُكَّ رِقابَنا مِنَ النَّارِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ قَلْبِي بارّا، وَ عَمَلِي سارّا، وَ رِزْقِي دارّا، وَ حَوْضَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ لِي قَرارا وَ مُسْتَقَرّا، وَ تُعَجِّلُ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي عافِيَةٍ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) . دعاء في هذه اللَّيلة مرويّ عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله: ( اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَكَ الْحَمْدُ حَمْدا يَبْقى وَ لا يَفْنى، وَ لَكَ الشُّكْرُ شُكْرا يَبْقى وَ لا يَفْنى، وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ . أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ بِجَلالِكَ الَّذِي لا يُرامُ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُقْهَرُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمَنِي، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) [2] و روي عن الصّادق عليه السلام أنَّ الإنجيل انزل في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان. قلت أنا : فلها زيادة في التعظيم ، و ذكر المفيد في التواريخ الشرعيّة أنَّ الإنجيل أنزل في يوم ثاني عشر منه[3] . اليوم الثاني عشر دعاء اليوم الثاني عشر : ( اللَّهُمَّ غارَتْ نُجُومُ سَمائِكَ، وَ نامَتْ عُيُونُ أَنامِكَ، وَ هَدَأَتْ أَصْواتُ عِبادِكَ وَ أَنْعامِكَ، وَ غَلَّقَتْ مُلُوكُ الْأَرْضِ عَلَيْها أَبْوابَها، وَ طافَتْ عَلَيْها حُرَّاسُها، وَ احْتَجَبُوا عَمَّنْ يَسْأَلُهُمْ حاجَةً أَوْ يَنْتَجِعُ مِنْهُمْ فائِدَةً . وَ أَنْتَ إِلهِي حَيٌّ قَيُّومٌ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، وَ لا يَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، أَبْوابُ سَماواتِكَ لِمَنْ دَعاكَ مُفَتَّحاتٌ، وَ خَزائِنُكَ غَيْرُ مُغَلَّقاتٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ وَ أَسْتَحْفِظُكَ بِأَنْ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَ النُّورُ القُدُّوسُ، نَفْسِي وَ رُوحِي وَ رِزْقِي، وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي، وَ أَنْفُسَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْفُسَ أَشْياعِ مُحَمَّدٍ، وَ جَمِيعَ ما تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِمْ حَيَّا وَ مَيِّتا، وَ شاهِدا وَ غائِبا، وَ نائِما وَ يَقْظانا، وَ قائِما وَ قاعِدا، وَ مُسْتَخِفّا وَ مُتَهاوِنا، بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْجَلِيلِ، الرَّفِيعِ الْعَظِيمِ الْقائِمِ بِالْقِسْطِ، لا إِلهَ إِلا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. يا وَلِيَّ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ، وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ يا رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ بَيْتِكَ الْمَعْمُورِ وَ السَّبْعِ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ بِكُلِّ مَنْ يَكْرُمُ عَلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ يا سَيِّدِي، مَعَ ما تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْنا، فَاجْعَلْنا فِي حِماكَ الَّذِي لا يُسْتَباحُ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) [4] دعاء آخر: ( اللَّهُمَّ زَيِّنِّي فِيهِ بِالسِّتْرِ وَ الْعِفافِ، وَ الْبِسْنِي فِيهِ لِباسَ الْقُنُوعِ وَ الْكِفافِ، وَ حَلِّنِي فِيهِ بِحُلِيِّ الْفَضْل وَ الانْصافِ، بِعِصْمَتِكَ يا عِصْمَةَ الْخائِفِينَ ) [5]
[1] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج 1 ص 282 . [2] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج 1 ص 282 . [3] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج 1 ص 283 . [4] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج 1 ص 284 . [5] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة ج 1 ص 284 .
|
||
|
|
|