|
|
|
|
|
صحة رواية إبراهيم بن أبي محمود في كشف الدس والتزوير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين . تقدم الحديث عن سياسة الدس والتزوير التي كشفها الإمام الرضا عليه السلام في الحديث الذي رواه عنه إبراهيم بن أبي محمود وبما أن هذا الحديث مهم جدا في موضوعه وفيه دروس وعبر كثيرة ويحل مشاكل متعددة ويهدم أفكاراً خاطئة ودخيلة على فكر أهل البيت ويكشف عن قواعد مهمة في بناء صرح جديد كما يكشف عن مقدار مظلومية أهل البيت من قبل أعدائهم ومخالفيهم . لزم الحديث عن سنده لأهميته وقد تحدثت في هامش المقال وقلت أن السند معتبر ولما وقع في سلسة السند اختلاف في بعضها حسب نسخة (عيون أخبار الرضا ) عليه السلام احتاج إلى التوضيح . وإليك الرواية سنداً ومحل الشاهد من المتن . كما رواها الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى 381 هـ . الوضع في فضائل أهل البيت أساليب أعداء الأئمة عليهم السلام روى الشيخ الصدوق في [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بسنده عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ فَضْلِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ هِيَ مِنْ رِوَايَةِ مُخَالِفِيكُمْ وَ لا نَعْرِفُ مِثْلَهَا عِنْدَكُمْ [1] أَفَنَدِينُ بِهَا ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَالَ : مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَهُ ، فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ ، وَ إِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنْ إِبْلِيسَ فَقَدْ عَبَدَ إِبْلِيسَ . ثُمَّ قَالَ الرِّضَا [ عليه السلام ]: يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ إِنَّ مُخَالِفِينَا وَضَعُوا أَخْبَاراً فِي فَضَائِلِنَا وَ جَعَلُوهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ[2] : أَحَدُهَا : الْغُلُوُّ ، وَثَانِيهَا : التَّقْصِيرُ فِي أَمْرِنَا ، وَثَالِثُهَا : التَّصْرِيحُ بِمَثَالِبِ [3] أَعْدَائِنَا. فَإِذَا سَمِعَ النَّاسُ الْغُلُوَّ فِينَا : كَفَّرُوا شِيعَتَنَا وَنَسَبُوهُمْ إِلَى الْقَوْلِ بِرُبُوبِيَّتِنَا . وَ إِذَا سَمِعُوا التَّقْصِيرَ : اعْتَقَدُوهُ فِينَا . وَ إِذَا سَمِعُوا مَثَالِبَ أَعْدَائِنَا بِأَسْمَائِهِمْ : ثَلَبُونَا بِأَسْمَائِنَا وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ] وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ [ [4] يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ : إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَالْزَمْ طَرِيقَتَنَا فَإِنَّهُ مَنْ لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَنْ فَارَقَنَا فَارَقْنَاهُ ، إِنَّ أَدْنَى مَا يُخْرِجُ الرَّجُلَ مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ لِلْحَصَاةِ هَذِهِ نَوَاةٌ ثُمَّ يَدِينُ بِذَلِكَ وَيَبْرَأُ مِمَّنْ خَالَفَهُ . يَا ابْنَ أَبِي مَحْمُودٍ احْفَظْ مَا حَدَّثْتُكَ بِهِ فَقَدْ جَمَعْتُ لَكَ فِيهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ . الرواية هذه رواها الشيخ الصدوق في ( عيون أخبار الرضا(ع) ج 1ص 272باب 28 فيما جاء عن الإمام علي بن موسى المقطع الأخير من حديث رقم 63 طبع الأعلمي . ورواها المجلسي في عدة مواضع من بحار الأنوار منها في ج : 26 ص : 239 . الرواية صحيحة هذه الرواية رواها الشيخ الصدوق ، عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود الخراساني وهذا سند من ثلاثة طرق رواها به أحدها صحيحا كما سوف يأتي . وكيف كان هذه الرواية وإن لم تبلغ درجة الصحة بهذا السند في العيون ولكن بعد الالتفات : أ- إن إبراهيم بن أبي محمود الخراساني له كتاب واحد وهو بعنوان ( مسائل ) . ب- إن الشيخ الصدوق ذكر في المشيخة أن له ثلاث طرق إلى إبراهيم بن أبي محمود : 1- الشيخ الصدوق ، عن محمد بن ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود . 2- الشيخ الصدوق ، عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود . 3- الشيخ الصدوق ، عن محمد بن الحسن ( الوليد ) ، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن الحسن الصفار ، أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن أبي محمود . قال الشيخ الصدوق في المشيخة : وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي محمود فقد رويته ، عن محمد بن على ما جيلويه رضي الله عنه عن على بن إبراهيم ، عن أبيه عن إبراهيم بن أبي محمود . ورويته عن أبي رضي الله عنه عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود . ورويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، ومحمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن أبي محمود ( [5] ) . وكذلك نقل هذا الطريق عنه الحر العاملي في الوسائل قال : وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي محمود : فقد رويته عن محمد بن علي ، ماجيلويه ، رضي الله عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود . ورويته عن أبي رضي الله عنه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود. ورويته عن محمد بن الحسن ، رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله ، ومحمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن أبي محمود . فهذه الطرق الثلاثة إلى إبراهيم بن أبي محمود تشكل سنداً واحداً لجميع تلك الروايات التي رواها عنه في كتابه ( من لا يحضره الفقيه ) أو بقية كتبه الأخرى المعتبرة لأن ابن أبي محمود له كتاب واحد بعنوان ( مسائل ) وهي بعينها رواها بهذه الطرق الثلاث . أو بطريقين أحدهما صحيح كما أشار إلى ذلك الشيخ الطوسي . دراسة السند (الطريق الأول) 1- الشيخ الصدوق أجل من أن يوثق . 2- محمد بن علي بن ماجيلويه : مجهول . من مشايخ الصدوق وقد ترضى وترحم عليه كثيراً . قال العلامة المجلسي : محمد بن علي بن ماجيلويه القمي : كثيراً ما يقول الصدوق رضي الله عنه ، وحكم العلامة بصحة حديث هو فيه . [6] وبعضهم قال أنه مجهول .كالسيد الخوئي . 3- علي بن إبراهيم القمي كان حيا سنة 307هـ من أجل مشايخ الكليني : ثقة . قال النجاشي في رجاله رقم 678 : ( ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فأكثر ) . 3- والده : إبراهيم بن هاشم القمي : ثقة . قال النجاشي في رجاله تحت رقم 17 : إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي . أصله كوفي .... وأصحابنا يقولون : أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، هو ) وهذا كاف في وثاقته . 4- إبراهيم بن أبي محمود الخراساني : ثقة وثقه النجاشي في رجاله ج 1 ص 107 رقم 42 فقال ( ثقة روى عن الرضا عليه السلام . له كتاب يرويه أحمد بن محمد بن عيسى ) . وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست برقم 15 وذكر طريقه إليه كما ذكره في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام – بدون قيد الخراساني - برقم 20 قائلا وله ( مسائل ) وذكره في أصحاب الرضا عليه السلام برقم 10 قائلا : ( خراساني ، ثقة ، مولى ) . ويظهر من الكشي برقم 1072و1073 أنه بقي إلى زمان الإمام الجواد عليه السلام . (الطريق الثاني) 1- الشيخ الصدوق : ثقة . 2- علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن المتوفى 329هـ والد الشيخ الصدوق . ثقة . قال النجاشي في رجاله : ( شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم ) . وقال الطوسي في الفهرست ( كان فقيهاً جليلاً ، ثقة ) وقال في رجاله ( ثقة ) . 3- الحسن بن أحمد المالكي : مجهول . 4- والده أحمد المالكي : مجهول . 5- إبراهيم بن أبي محمود : ثقة . (الطريق الثالث) 1- الشيخ الصدوق : ثقة . 2- محمد بن الحسن بن الوليد : ثقة هو محمد بن الحسن بن الوليد القمي : توفي 343هـ ( [7] ). قال النجاشي ( 1043 ) : محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (أبوجعفر) شيخ القميين ، وفقيههم ، ومتقدمهم ، ووجههم ، ويقال أنه نزل قم ، وكان أصله منها ، ثقة ثقة ، عين ، مسكون إليه .... الخ ) وقال الطوسي في الفهرست ( 708 ) : ( جليل القدر ، عارف بالرجال ، موثوق به ). وقال في رجاله : ( جليل القدر ، بصير بالفقه ، ثقة ، يروي عن الصفار وسعد)( [8] ). روى كثيراً عن محمد بن الحسن الصفار المتوفى 290هـ . وروى عنه كثيراً : الشيخ الصدوق المتوفى 381هـ . توفي ابن الوليد : سنة 343هـ قاله النجاشي . له كتب عديدة ومنها كتاب ( الفهرست ) ذكره النجاشي ونقل عنه في ترجمة إسماعيل بن جابر الجعفي ( 70 ) . 3- سعد بن عبد الله : ثقة سعد بن عبدالله الاشعري القمي : المتوفى سنة ( 299 أو 300 أو 301 هـ) ( [9] ). قال النجاشي ( 465 ) : ( سعد بن عبدالله بن أبي خلف الاشعري القمي أبو القاسم . شيخ هذه الطائفة وفقيهها ، ووجهها - إلى أن قال – ولقي مولانا أبا محمد عليه السلام ) يعني الإمام العسكري عليه السلام ، ثم ذكر كتبه ووفاته فقال : توفي سعد رحمه الله 301هـ وقيل سنة 299هـ . وقال الطوسي في الفهرست ( 316 ) : (( جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة ) ثم ذكر كتبه ، وقال في رجاله في من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام : ( جليل القدر ، صاحب تصانيف ذكرناها في الفهرست ، روى عنه ابن الوليد وغيره ، روى ابن قولويه عن أبيه عنه )( [10] ). 4- ومحمد بن الحسن الصفار : ثقة . هو محمد بن الحسن بن فروخ الصفار الأشعري القمي ، أبو جعفر الأعرج ، والمعروف بمحمد بن الحسن الصفار صاحب كتاب (بصائر الدرجات)المطبوع المنتشر المتوفى عام 290هـ في قم وهو أحد أصحاب الإمام أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام وله إليه مسائل . قال النجاشي ( 949 ) فيه : ( كان وجهاً في أصحابنا القميين ، ثقة ، عظيم القدر ، راجحاً قليل السقط في الرواية - وبعد أن عدد كتبه قال - أخبرنا بكتبه كلها ماخلا ( بصائر الدرجات ) أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري القمي ، قال : حدثنا محمد ابن الحسن بن الوليد عنه :بها )( [11] ). وقال الشيخ الطوسي في ترجمته : ( محمد بن الحسن الصفار : قمي له كتب ... ، -إلى إن قال - أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار )( [12] ). 5- أحمد بن محمد بن عيسى : بن عبد الله بن سعد الأشعري أبو جعفر القمي ، ثقة . قال النجاشي (196) : ( أبو جعفر -رحمه الله - شيخ القميين ، ووجههم ، وفقيههم ، غير مدافع ، كان الرئيس الذي يلقى السلطان . ولقي الرضا عليه السلام . وله كتب . ولقي أبا جعفر الثاني وأبا الحسن العسكري عليهما السلام ) . وقال الشيخ الطوسي (75 ) : ( وأبو جعفر شيخ قم ووجهها ، وفقيهها ، غير مدافع ، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان بها ولقي أبا الحسن الرضا عليه السلام ) . ووثقه في رجاله في أصاب الرضا عليه السلام رقم 3 . 6- إبراهيم بن أبي محمود : ثقة . فالطريق الثالث صحيح بالاتفاق . قال النوري : ( 5 ) ه - وإلى إبراهيم بن أبي محمود : محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود . وأبوه علي ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عنه . ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عنه . والطريق الأول : حسن بن إبراهيم على المشهور ، صحيح عند المحققين كما سيأتي في الطريق إليه . وأما الثاني : فضعيف على المشهور ، لمكان الحسن بن أحمد المجهولين ، والظاهر كما قيل : أنه نسب إلى جده مالك بن الأحوص الأشعري القمي ، وقد ذكره الشيخ في أصحاب العسكري ( عليه السلام ) وفيه مدح ، مضافاً إلى رواية مثل علي بن بابويه الجليل عنه ، فالسند قوي وفقاً للتقي المجلسي ( [13] ). أقول : الأقوى خلافه . فتصبح هذه الرواية لها ثلاثة طرق أحدها يكون صحيحا بالاتفاق وهو الطريق الثالث . والطريق الأول : صحيح على رأي من يوثق محمد بن علي ماجيلويه . والطريق الثاني : هو الطريق الذي ذكره في ( عيون أخبار الرضا ) ونقل به الرواية . وهذا الطريق وإن كان ضعيفاً على المختار ومع هذا فقد صحح هذا الطريق العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي الأول في كتابه روضة المتقين كما حكاه عنه النوري في المستدرك كما تقدم. ابن أبي محمود له كتاب واحد : ج - إن إبراهيم بن أبي محمود له كتاب واحد فقط قال النجاشي ( له كتاب ) وقال الشيخ الطوسي في الفهرست ( له مسائل ) ثم ذكر طريقين إليه : أحدهما : قال : أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه عن سعد والحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن أبي محمود . الثاني : قال ورواها عن أبيه عن الحسن بن أحمد المالكي عن إبراهيم بن أبي محمود . وهذا يعني أن الشيخ الصدوق روى هذه المسائل بأكثر من طريق أحدها كان صحيحاً . وكذلك الشيخ الطوسي رواها بطريقين أحدهما صحيح . فتكون الرواية لها ثلاثة طرق أحدها صحيحة . إشكال وجوابه ولكن الإشكال أن الشيخ الصدوق وإن ذكر الحسن بن أحمد المالكي في طريقه إلى إبراهيم بن أبي محمود في المشيخة ولكن روى الرواية في ( عيون أخبار الرضا ) هكذا : قال حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي عن أبيه عن إبراهيم بن أبي محمود عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام ..... انظر- عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق ج 2 ص 271 باب 28 حديث 63 . وكذلك نقلها عنه المجلسي عنه النهى عن أخذ فضائلهم من مخالفيهم قال : أبي عن الحسين بن أحمد المالكي عن أبيه عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله إن عندنا أخباراً في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفضلكم أهل البيت وهي من رواية مخالفيكم ولا نعرف مثلها عنكم ، أفندين بها ؟ فقال : يا بن أبي محمود لقد أخبرني أبي عن أبيه عن جده عليهم السلام أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فان كان الناطق عن الله عزوجل فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس ....... ) . وعلى كل فسند الرواية الموجودة في العيون تختلف عن السند الذي ذكره في المشيخة فتكون الرواية على هذا ضعيفة . والجواب : [1]- الظاهر أنه هنا وقع خطأ في الطبع لكتاب (عيون أخبار الرضا عليه السلام ) أو تصحيف فذكر الحسين بن أحمد المالكي بدل الحسن بن أحمد المالكي والصحيح هو الثاني . [2]- إن العلامة المجلسي روى هذه الرواية في بحار الأنوار عن ( عيون أخبار الرضا ) في موارد عديدة بعين السند الموجود في المشيخة وموجود فيه : الحسن بن أحمد المالكي : المورد الأول : انظر- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 2 ص 115 حديث 11 أبي ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا عليه السلام في خبر طويل قال : يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة : هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه ، يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة . المورد الثاني : انظر- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 8 ص 3 حديث 4 عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد . وهذه عين الرواية . المورد الثالث : انظر - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 39 ص 211 :عن العيون ونفس الرواية حديث 2 عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي حمود ؟ عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت المظلوم من بعدي فويل لمن ظلمك واعتدى عليك ..... ففي هذه الموارد الثلاثة نقل نفس الرواية سندا وبعض أجزاء من متنها حسب الحاجة ، بما يتطابق مع سند المشيخة . [3]- وكذلك نقل الحر العاملي هذه الرواية عن ( عيون أخبار الرضا ) بعين السند الموجود في المشيخة : انظر : - وسائل الشيعة (طبع آل البيت ) - الحر العاملي ج 27 ص 128 حديث ( 33394 ) 13 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ( [14] )، عن أبيه ،عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال : أخبرني أبي ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فان كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس - إلى أن قال : - يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فالزم طريقتنا ، فانه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، فان أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة : هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه ، يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والاخرة . وكذلك في - وسائل الشيعة ( طبع الإسلامية) - الحر العاملي ج 18 ص 92 حديث محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا عليه السلام في حديث طويل قال : أخبرني أبي ، عن آبائه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فان كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس إلى أن قال : يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فالزم طريقتنا ، فانه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، فان أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة : هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه . يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة . أقول : كما ترى نقل العلامة المجلسي في البحار في ثلاثة موارد ، والحر العاملي في الوسائل هذه الرواية عن عيون أخبار الرضا بعين السند الموجود في المشيخة . مما يؤكد وجود الخطأ في نسخة العيون المطبوع . [4]- روى الشيخ الصدوق عدة روايات في كتبه المختلفة عن أبيه عن الحسن بن أحمد المالكي وذلك : 1- في كتاب ( كمال الدين وتمام النعمة ) الشيخ الصدوق ص 202 حديث 6 بعين السند الموجود في المشيخة : قال - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا عليه السلام : نحن حجج الله في خلقه ، وخلفاؤه في عباده ، وأمناؤه على سره ، ونحن كلمة التقوى ، والعروة الوثقى ، ونحن شهداء الله وأعلامه في بريته ، بنا يمسك الله السموات والأرض أن تزولا ، وبنا ينزل الغيث و ينشر الرحمة ، ولا تخلو الأرض من قائم منا ظاهر أو خاف ، ولو خلت يوما بغير حجة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله . ونقله عنه العلامة المجلسي : في- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 23 ص 35 : حديث 59 عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا عليه السلام : نحن حجج الله في أرضه وخلفاؤه في عباده ، و أمناؤه على سره ، ونحن كلمة التقوى ، والعروة الوثقى ، ونحن شهداء الله وأعلامه في بريته ، بنا يمسك الله السماوات والأرض أن تزولا ، وبنا ينزل الغيث ، وينشر الرحمة ، لا تخلو الأرض من قائم منا ظاهر أو خاف ، ولو خلت يوما بغير حجة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله . * في كتاب - الأمالي- الشيخ الصدوق ص 672 حديث 903 / 5 قال - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسن بن أحمد المالكي ، قال : حدثنا منصور بن العباس ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الليل ستين مرة ( قل هو الله أحد ) في كل ركعة ثلاثين مرة ، انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب . ونقله عنه الحر العاملي في الوسائل : انظر: -وسائل الشيعة ( طبع آل البيت ) - الحر العاملي ج 6 ص 129 حديث ( 7529 ) * وفي ( المجالس ) عن أبيه عن الحسن بن أحمد المالكي عن منصور بن العباس عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زيد الشحام عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال من قرأ في الركعتين الأولتين من صلاة الليل ستين مرة قل هو الله أحد في كل ركعة ثلاثين مرة انفتل وليس بينه وبين الله ذنب ونقله العلامة المجلسي : انظر : - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 84 ص 197 حديث * المجالس : عن أبيه ، عن الحسن بن أحمد المالكي عن المنصور بن العباس ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرء في الركعتين الاوليين من صلاة الليل ستين مرة قل هو الله أحد في كل ركعة ثلاثين مرة ، انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب . فترى أن والد الشيخ الصدوق روى عن الحسن بن أحمد المالكي . * وروى علي بن الحسين بن بابويه القمي والد الصدوق عن الحسن بن أحمد في كتاب - الإمامة والتبصرة- لعلي بن الحسين بن بابويه القمي ص 64 حديث 52 . قال - الحسن بن أحمد المالكي ، عن علي بن المؤمل : عن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : اسم جدي أبي جعفر عليه السلام في التوراة : باقر . *ونقل المجلسي عن معاني الأخبار وعيون أخبار الرضا حديث عبد الله بن طاووس ، حول الطلاق في مجلس واحد . انظر - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 101 ص 152 حديث 55 . * عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن عبد الله بن طاووس قال : قلت للرضا عليه السلام : إن لي ابن أخ زوجته ابنتي وهو يشرب الشراب ويكثر ذكر الطلاق قال : إن كان من إخوانك فلا شيء ، وإن كان من هؤلاء فأبنها منه فانه عنى الفراق ، قال : قلت : جعلت فداك أليس روي عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال : إياكم والمطلقات ثلاثا في مجلس واحد فانهن ذوات أزواج ؟ فقال : ذلك من كان من إخوانكم لا من هؤلاء ، إنه من دان بدين قوم لزمته أحكامهم . فتراه ينقل هذا الحديث عن الكتابين العيون والمعاني عن أبيه عن الحسن بن أحمد المالكي ورواه الكشي عن محمد بن الحسن بن بندار عن الحسن بن أحمد المالكي . ففي هذه الموارد وغيرها مما يوجب الاطمئنان أن من يروي عنه والد الشيخ الصدوق هو الحسن بن أحمد المالكي كما هو موجود في المشيخة . الموارد التي جاء فيها على خلاف ما تقدم وما وجد من رواية والد الصدوق عن الحسين بن أحمد المالكي فلا يعدو إما أن يكون خطئاً مطبعياً أو اشتباه في النسخ أو غفلة من الرواة ومن تلك الموارد ما جاء في المعاني والعيون والوسائل والبحار في بعض الموارد عن الصدوق عن أبيه عن الحسين بن أحمد المالكي والتي تقدم بعضها بعنوان الحسن بن أحمد المالكي منها: 1- فمن ذلك حديث ابن أبي محمود المتقدم . انظر : - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 26 ص 239 : النهى عن أخذ فضائلهم من مخالفيهم أبي عن الحسين بن أحمد المالكي عن أبيه عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله إن عندنا أخباراً في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفضلكم أهل البيت وهي من رواية مخالفيكم ولا نعرف مثلها عنكم ، أفندين بها ؟ فقال : يابن أبي محمود لقد أخبرني أبي عن أبيه عن جده عليهم السلام أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فان كان الناطق عن الله عز وجل فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس . فهنا موجود فيه الصدوق عن أبيه عن الحسين بن أحمد المالكي عن أبيه عن إبراهيم ابن أبي محمود. أقول : هذا خلاف ما نقله عن العيون في موارد كثيرة قد تقدم بعضها فلا يعدو هنا أن يكون خطأ مطبعي أو تصحيف . 2- حديث عبد الله بن طاووس فقد جاء في كتاب - معاني الأخبار- الشيخ الصدوق ص 263 : باب:( معنى ما روى " إياكم والمطلقات ثلاثا في مجلس واحد ) ( فانهن ذوات أزواج " ) حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي ، قال : حدثنا عبد الله بن طاووس سنة إحدى وأربعين ومائتين قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إن لي ابن أخ زوجته ابنتي وهو يشرب الشراب ويكثر ذكر الطلاق ...... وقد نقله المجلسي فيما تقدم عن ( معاني الأخبار وعيون أخبار الرضا ) وأن فيه الحسن بن أحمد المالكي . ونقله الحر العاملي وفيه الحسين : انظر- وسائل الشيعة (طبع آل البيت ) - الحر العاملي ج 22 ص 75 حديث ( 28062) وعن أبيه ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن عبد الله بن طاووس قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : إن لي ابن أخ زوجته ابنتي وهو يشرب الشراب ويكثر ذكر الطلاق ...... ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمد بن الحسن بن بندار ، عن الحسن بن أحمد المالكي . ومثله في - وسائل الشيعة ( طبع الإسلامية) - الحر العاملي ج 15ص 322 حديث11 . عن أبيه ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن عبد الله بن طاووس قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إن لي ابن أخ زوجته ابنتي وهو يشرب الشراب ويكثر ذكر الطلاق ...... ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمد بن الحسن بن بندار ، عن الحسن بن أحمد المالكي . أقول : التصحيف قديم حتى في نسخة الحر العاملي . وروى والد الشيخ الصدوق عن الحسين بن أحمد المالكي في - وسائل الشيعة ( طبع الإسلامية) - الحر العاملي ج 1 ص 405 حديث 1575 – وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن علي بن المؤمل قال : لقيت موسي بن جعفر عليه السلام وكان يخضب بالحمرة ..... وهو خطأ أيضا . شيخ الصدوق وشيخ والده وفرق السيد الخوئي بين الحسين بن أحمد المالكي والحسن بن أحمد المالكي فذكر أن الحسين هو شيخ الشيخ الصدوق بينما الحسن هو شيخ والد الصدوق فقال . 2725 - الحسن بن أحمد المالكي : من أصحاب الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، رجال الشيخ ( 3 ) . روى عن أبيه ، وروى عنه علي بن الحسين بن بابويه ، ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى إبراهيم بن أبي محمود [15]. 3312 - الحسين بن أحمد المالكي : من مشايخ الصدوق - رحمه الله - روى عن أحمد بن هلال ، ذكره الشيخ في ترجمة علي بن يقطين ( 390 ) . روى عن أحمد بن هلال العبرتائي ، وروى عنه الحسين بن محمد بن الفرزدق القطعي البزاز . التهذيب : الجزء 1 ، باب الاغسال المفترضات والمسنونات ، الحديث 307 . [16] وقال الشيخ في الفهرست ( 390 ) : " علي بن يقطين رحمة الله عليه : ثقة ، جليل القدر ....... أخبرنا بكتبه ومسائله ، الشيخ المفيد رحمه الله ، والحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، كلهم عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين ، عن أبيه علي ابن يقطين ، ورواه أبو جعفر بن بابويه ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن أحمد ابن هلال ، عنه " [17]. وجاء في - تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي ج 1 ص 117 حديث ( 308 ) اخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى عن الحسين بن محمد بن الفرزدق القطعي البزاز قال حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال حدثنا احمد ابن هلال العبرتائي قال حدثنا محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه ذلك تخفيف من ربكم ) . وهذه التفرقة من السيد الخوئي تتم إذا لم يثبت أن والد الشيخ الصدوق قد روى عن الحسين بن أحمد المالكي بصورة أكيدة . بينما في - وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 16 ص 231 حديث ( 21438 ) فخار بن معد الموسوي في كتاب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبى طالب ) بإسناده إلى ابن بابويه ، عن أبيه ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن أحمد بن هلال ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - أن الذي روى عن الحسين هو والد الصدوق لا نفسه . بل يحتمل الاتحاد بين الحسن والحسين وأنهما شخص واحد هو الحسن كما نبه على ذلك الكشي في رجاله . انظر : - اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي ج 2 ص 488 : محمد بن الحسن ، قال : حدثني الحسين بن أحمد المالكي ، وعلي ابن إبراهيم بن هاشم ، وعلي بن الحسين بن موسى ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الوليد ، عن محمد بن فرات ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل " وتقلبك في الساجدين " قال : في أصلاب النبيين ، وفي رواية الحسن ابن أحمد قال : من صلب نبي إلى صلب نبي . فاسم الحسين خطأ حيث قال في آخر الرواية الحسن وفي الرواية التي قبلها وهي برقم 396 والتي شاهدها الكشي بخط محمد بن الحسن بن بندار القمي قال : حدثني الحسن بن أحمد المالكي . وأن الذي يروي عنه محمد بن الحسن بن بندار القمي هو الحسن بن أحمد المالكي انظر رجال الكشي رقم 1123 وفي رقم 396 وهو قبل هذه الرواية برقم مما ينبئ عن صحة اسم الحسن بن أحمد المالكي وأن الحسين اشتباه وأنه لا وجود للحسين بن أحمد المالكي عندنا . الحسين بن أحمد المالكي من مشايخ الطبراني نعم هو من مشايخ الطبراني المتوفى 360 هـ فقد روى عنه في - المعجم الصغير - الطبراني ج 1 ص 141 : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي البغدادي حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني أبو المعافى حدثنا محمد بن مسلمة عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عن فليح بن سليمان عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير ما يخلف المرء بعد موته ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها وعلم يعمل به من بعده لم يروه عن زيد بن أسلم إلا فليح بن سليمان تفرد به زيد بن أبي أنيسة ولا يروى عن أبي قتادة الحارث بن ربعي إلا بهذا الإسناد ( 396 ) وفي - المعجم الأوسط - الطبراني ج 4 ص 13 : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال محمد بن سهم الأنطاكي قال عيسى بن يونس عن مسعر بن كدام عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف قال مر بنا النبي ( ص ) ونحن نجتني ثمر الأراك . وفي - تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي ج 8 ص 4 : أخبرنا البرقاني أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي حدثنا الحسين بن أحمد المالكي أبو علي ببغداد حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم فذكر بإسناده نحوه الفائدة في هذا البحث أنه إذا تم في رواية إبراهيم بن أبي محمود المروية في عيون أخبار الرضا أن الذي روى عنه والد الشيخ الصدوق هو الحسن بن أحمد المالكي فيتاطبق مع الطريق الذي نقله الشيخ الصدوق في المشيخة وهذا ما حاولنا إثباته فيما مضى وإذا ثبت أنه الحسين بن أحمد المالكي فتصبح الرواية غير تامة .
[1] في البحار : عَنْكُمْ [2] في البحار : على أقسام ثلاثة . الثَّلْبُ : شدة اللوم ، والأخذ باللسان . وثلبه ثلباً : إذا صرح بالعيب وتنقصه . والمثالب : العيوب ، الواحدة مثلبة . [3] [4] سورة الأنعام : 108 . [5] - من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 4 ص 428 : [6] الوجيزة رقم 1740 . ( [7] ) انظر ترجمته :رجال النجاشي ( 1043و70 ) ، الفهرست للطوسي ( 708 ) ، رجال الطوسي ص495 رقم ( 23 ) ، قاموس الرجال ج9 ص190 ، معجم رجال الحديث ج15 ص206 . ( [8] ) رجال الطوسي ص495 رقم ( 23 ). ( [9] ) انظر ترجمته : رجال النجاشي برقم ( 465 ) ورقم ( 1072 و 1171 )، فهرست كتب الشيعة وأصولهم للطوسي (316) ، رجال الطوسي ص475 في من لم يرو عن الأئمة رقم ( 6 ) ، معجم رجال الحديث ج8 ص74 ، مصفى المقال ص186 ، قاموس الرجال ج5 ص56 رقم الترجمة 3176 . ( [10] ) رجال الطوسي ص475 . ( [11] ) رجال النجاشي ج 2 ص 252 . ( [12] ) الفهرست للطوسي ص 147 برقم 622 ط النجف وص408 بتحقيق الطباطبائي. [13] - خاتمة المستدرك - الميرزا النوري ج 4 ص 12 عن روضة المتقين 14 : 27 . [14] في المصدر : الحسين بن احمد المالكي [15] - معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 5 ص 272 . [16] - معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 6 ص 213 . [17] - معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 13 ص 243 .
|
||
|
|
|